لا يصح البدء في التحدث عن الحلقه الاخيره من على الطاير دون توضيح بعض النقاط عن البرنامج:

فعلى عكس اعتقاد البعض فبرنامج على الطاير ليس اول برنامج يتم تقديمه خارج نطاق التلفزيون فقد سبقه اليها عميد البرامج اللا تلفزيونيه “التاسعه الا ربع” لكن برنامج على الطاير يعتبر احد الاسباب الرئيسيه لانتشار البرامج اليوتيوبيه او ما يسمى اليوم بالاعلام الجديد فمع النجاح الهائل اللذي حققته الحلقه الاولى من البرنامج تسابق الكثير من البرامج لحجز مقعدهم ضمن مصاف الاعلام الجديد امثال “لا يكثر” و “ايش اللي” وغيرهم وهو ما ساعد ايضا لاعادة القاء الضوء على برنامج التاسعه الا ربع

برنامج على الطاير يتميز بنواحي عديده لعل من اهمها اتباع البرنامج لمنهاج واضح يتمثل في شريط الاخبار اللذي يتم التطرق من خلاله لاحداث الوطن ومناقشتها باسلوب مضحك و “جريىئ” لكن على الرغم من اتباع البرنامج لذات المنهج لمده تزيد عن السنه وعشرات الحلقات الا ان القائمين على البرنامج استاطعو تفادي حاجز الملل من خلال تطعيم البرنامج بوصلات تمثيليه من خلال سكيتشات مصوره لحالات اجتماعيه مختلفه الى جانب ابتكار افيهات و شخصيات مختلفه ومتنوعه ما لبثت ان تكون بصمه وعلامه تجاريه للبرنامج يتداولها المجتمع بشكل دوري

بغض النظر عن ثقل المواضيع المطروحه في البرنامج الا ان صدى البرنامج تجاوز حدود البالغين والكبار ليصل الى اعداد مهوله من الصغار والمراهقين وذلك لبراعة مقدم البرنامج عمر حسين واللذي دائما ما اشبهه بمدرس الرياضيات المحبوب ولم يكن لينجح البرنامج لولا الموهبه التمثيليه لاحمد فتح الدين واللذي استطاع من خلالها تقديم اغلب الشخصيات محبة وقربا للجمهور واللذي اضاف توازنا ملحوظا للبرنامج خصوصا ان عمر حسين يظل مقدما وليس ممثلا.

ملاحظه اخيره:

لو معنا النظر في مسألة الكتابه فبغض النظر عن ثوابت الكتاب كعمر حسين لمى صبري و احمد فتح الدين فعلى الطاير دائما ما يستعين بكتاب جدد اولا باول لضمان التجديد والاخذ بالاراء مما يعكس نضج كبير للقائمين عالبرنامج

نعود لموضوع المدونه على الطاير “ح”

تبدأ الحلقه بأحد ماركات البرنامج الشهيره الا وهي “فكرة حسنه وفكره سيئه” واللتي تعتبر من انجح وصلات البرنامج وتم من خلالها تداول موضوع جدا مهم ومحرج ومضحك والاهم انه هادف الا وهو موضوع “الملكه والبعبصه”

اذا لم تكن من سكان الغربيه فالارجح انك لم تفهم معنى الوصله التمثيليه نظرا لأنها تعكس تقليد حجازي بحت “للأسف” فبعبصة العريس وقت الزفه يعتبر من اهم احداث يوم الملكه بل ويعتبر هاجس العريس الوحيد يوم الملكه مما يدفع بعض العرسان بالاستعانه لقطع خشبيه او بعض الاصحاب “المعضلين” لحماية مؤخراتهم من تجاوزات هذه العاده السيئه

بمكنك النظر لهذه الوصله بنظرتين مختلفتين احداهما سلبيه والاخرى ايجابيه:

فان كنت سلبيا فهذه الوصله تعتبر اجحافا بباقي مناطق المملكه الغير معتادين لهذه العاده مما يتركهم في حاله من التساؤل اثناء المشاهده

اما ان كنت ايجابيا فستنظر لهذه الوصله على انها طريقه للتعرف على عادات منطقه اخرى فالسؤال هنا هل سيقوم فريق العمل بالتطرق لعادات مناطق مختلفه من المملكه ام سيكمل الحجاز تربعه على اهتمام فريق العمل؟؟

شريط الاخبار:

يستهل عمر تقديمه للاخبار مندفعا كعادته وبحماسه عاليه لتقديم التوب ٣ للشمنجاحبش في الفتره الاخيره باسلوب ساخر ومشوق كعادته لكن وبغض النظر عن المواضيع اللتي تم التطرق اليها فقد قام عمر بالاشاره الى ان تعليقات الجمهور في تويتر والفيسبوك كانت الاساس والشعله من خلف التوب ٣ مما يجعلني اتسائل عدم استعانة فريق العمل بقصاصات لهذه التعليقات من التويتر والفيسبوك بشكل مرئي لتعطي الموضوع مصداقيه اكبر

نعود للتوب ٣ واللتي بدات من خلال تقديم جائزة المركز الثالث لروشتة وزير التجاره واللتي قام فريق العمل بعرض صوره لها بحركه ذكيه من خلال عرض صوره صغيره جدا تعكس مدى استهانة وزير التجاره نظرا لحجم المؤتمر

المرتبه الثانيه وموضوع البواسير كانت عباره عن رساله قصيره وفي صلب الموضوع لكن نظرة عمر قبيل اعلان المركز الثاني استوقفتني كثيرا فلا ادري ان كانت عفويه ام مقصوده لكني استوحيت معنى التحدي.

المرتبه الاولى وموضوع الهويه المفقوده كان مضحكا مبكيا بدرجه كبيره لكن وبغض النظر عن المشهد وخبطات وضربات عمر فهمسة عمر وقوله “مبروك اسماء الحامدي” تحمل في طياتها الكثير فمبروك هنا مختلفه مبروك هنا من القلب مبروك هنا ذات هدف ومقصد الا وهو مبروك موضوعك سيعرفه الكثير مبروك موضوعك اصبح قضيه عامه او حتى مبروك فالفرج قريب

السليكون وما ادراك ما السليكون:

مقطع مميز بل وسيكون نقطة انعطاف مهمه في مجال الاعلام السعودي الجديد فالمقطع وبغض النظر عن حالة الضحك الهيستيريه اللتي اصابتني حين مشاهدته لكن المقطع رفع من سقف حرية التعبير مما قد يفتح المجال امام الكثير من البرامج الاخرى لاستغلال هذا التجاوز اما بالسلب او الايجاب مقتدين بعلى الطاير

بعيدا عن المثاليات وصرخات الاستهجان الانثويه والابويه لكن من وجهة نظري الشخصيه ارى تجاوزا غير مقبول ان اخذنا في الحسبان جمهور البرنامج الصغير “عمريا” و “عقليا” كما اشرت سابقا فحتى الامريكان والعالم الغربي يعتمدون عالتصنيف حين عرض اي محتوى ذو تشبيهات او ايحاءات جنسيه فقد كنت ساعتبر المشهد عبقريا لو كان البرنامج مستهدفا او مصنفا لفئه عمريه محدده ولكن هذه ليست حال على الطاير

طبعا هذا لا يمنعني من الاشاده بطاقم الممثلين فقد قامو بايصال الرساله بطريقه مضحكه للغايه “اهنيكم”

الوزير الاصنج:

مشهد جميل و”قفطه” جميله لكن اريد تنبيه فريق العمل الى عدم اتباع ذات الاسلوب الممتهن من عرض لمقاطع من برامج وخلافه فقد كان برنامج على الطاير دائما مميزا بعدم الانخراط في هذه الاستراتيجيه

مشهد التحليل الرياضي:

لا اريد تكرار ما قلت في مستهل حديثي عن البرنامج فشهادتي في احمد فتح الدين مجروحه فالمشهد عموما عبر عن الكثير مما يشعر به كل مواطن “كروي” سعودي لكن يعيب عالمقطع طوله بل وطوله الزائد فلك ان تتخيل ان طول الحلقه عباره عن ثمانيه دقائق و ٢٣ ثانيه كان نصيب المشهد نصف المده متمثله في ٤ دقائق و١٣ ثانيه بغض النظر عن المحتوى والتشبيهات و”الزبد” المذكوره الا ان المشهد قام بقتل الحلقه فليس كل متابعي البرنامج كرووين ليتابعو نصف الحلقه فيما لا يهمهم خصوصا ان الحلقه لم تقم للتعرض للكثير من المواضيع المهمه مؤخرا اهمها قضية جامعة الملك خالد

فعالرغم من طول المشهد الا ان فريق البرنامج لم يقم بالاستعانه باي صور توضيحيه قد تدعم من المشهد وتشبيهاته خصوصا اني لا اتفق بتاتا بوجود اي لاعب في المنتخب يستخدم شنطه من جوتشي او حتى قميص من بربري فالتشبيه غير منطقي بتاتا

قبل ان اختم احب ان اشيد باهتمام البرنامج ببعض التفاصيل الصغيره اللتي تقوم بدور فعال في جعل المشاهد بمشاهدة الحلقات مرة تلو الاخرى وآخر هذه التفاصيل قيام فريق العمل بالاستعانه “بالحلاوه النظاره” لتقوم محل نظارة هادي عبدالحليم اللتي قام باسترجاعها في الحلقه السابقه.

وشكرا

ماهر موصلي

قبل ان ابداء في الحديث عن الحلقه ١٤ من لا يكثر اود ان اذكر بعض النقاط عن البرنامج :

لا يكثر يمتاز بشعبيه مهوله بين متابعين اليوتيوب في السعوديه و أكاد لا أبالغ إن قلت أنه يتربع حاليا علي عرش البرامج في فئته إستناداً على عدد المشاهدات لمجمل حلقاته.

هذا النجاح لم يأتي مصادفةً فالبرنامج يعد أكثر البرامج تنويعا و تقديما للمواهب فمن الصعب التنبوء بما سيقدمه من فقرات ترفيهيه كانت أم إخباريه فالبرنامج ليس سجينا لمنهاج واحد أو لنجم أوحد.

نعود للحلقه ال ١٤:

مقدمة الحلقه تحدثت عن موضوع ساد الهرج والمرج فيه منذ أبد و أتذكر أن المسلسل الشهير “طاش ما طاش” قام بالتطرق ومن خلال حلقه كامله في أحد المواسم لذات الموضوع الا وهو موضوع سرقة الأراضي دون وجه حق باستخدام النفوذ والسلطه إلا أن فريق لا يكثر أستطاع إختصار الموضوع وتقديمه في مشهد لا يتجاوز ال ٤٥ ثانيه بتمثيل اكثر من رائع للكوميديان ابراهيم الخيرالله.

فكرة المحادثه بين إبراهيم و لفة “السياج” ذكيه جداً ومن وجهة نظرى ارى أن فريق العمل كان بإمكانه تقديم المشهد بشكل أفضل من خلال زيادة الاثاره عن طريق الإنتظار الي أن ينتهي ابراهيم من الكلام قبل ان توجه الكاميرا لتفصح عن هوية صديقه.

مشهد هيئة مكافحة الفساد:

يبداء المشهد بمؤثرات صوتيه ومرئيه ذات علاقه وطيده بالموضوع فالإنفجار يعبر عن الجحيم اللذي نعانيه والآهات تعبر عن حالة الذعر اللتي يعيشها مجتمعنا نتيجة “لبعبع” الكبار الا وهو الفساد.

ردة فعل فهد وتوجيه الحديث للمصور وإلى الشخص بجانبه لم تخلو من خلق جو مرح من بداية الحلقه لا يعيبها سوى ابتسام الشخص الجالس بجوار فهد واللذي بداء واضحا عدم قدرته على تمالك نفسه، لا استطيع الجزم بان الابتسامه مقصوده ام لا لكن ومن وجهة نظري فقد قامت بتشويه المشهد ولو قليلاً.

و من ثم يبداء فهد في تقديم هيئة مكافحة الفساد من خلال تشبيهات مضحكه ومنطقيه عن طريق صور توضيحيه ولم اتمالك نفسي ضاحكاً حين قام بالربط ما بين أحلام و المهزله. بعدها يقوم بالاسترسال في عرض اعلانات الهيئه وتوعداتها واللتي بات واضحا مايرمي اليه فهد لكنه اطال في الشرح خصوصا عند قدوم عامل السطحه بالسؤال عن حالته والإتصال بالرقم المجاني عن طريق ترديد جملة “الحقيقه وما نبي غير الحقيقه” اللتي لم استطيع فهم المغزى منها الى وقت كتابتي لهذا النص مما اصابني بالملل حقيقةً.

بعدها يقوم فهد بالتعليق على الشعار وتشبيهه بالعين الموجوده في الكثير من العلامات التجاريه والرموز الدينيه النصارنيه بالاضافه لكونها رمزا من رموز الماسونيه وعادة ما تتواجد هذه العين داخل مثلث سيتم وصفه لاحقا كل هذا وأكثر قام فريق العمل بعرضه في لقطه سريعه و ذكيه جداً خصوصا انها ستكون مفتاح الحلقه للمشاهد المتبقيه

قبل الانتقال للمشهد التالي احب ان اوضح للمشاهد المعنى الحقيقي للمثلث اللذي قام فهد بقلبه فالمثلث يرمز لإعتقاد النصرانيين ان الرب يتمثل في ٣ امور الا وهي الاب والابن والروح المقدسه

تعالى الله عن ما يوصفون فقيام فهد بقلب المثلث رساله واضحه باننا قد تجاوزنا مرحلة الغزو الفكري الى مرحله جديده ألا وهي الغزو الفكري المعاكس ومن هنا يقوم بتقديم المشهد التالي.

مشهد مخرج الفيديو كليب:

يبداء فهد بوصف معني الغزو الفكري المعاكس ويستشهد بالفيديو كليب اللذي قامت ممثله بريطانيه بتنفيذه عن طريق الإستعانه بمشاهد تفحيط والتزلج على الأسفلت واللتي أنشهر بها فئه من المجتمع السعودي للأسف ومن ثم يقوم بتقديم مخرج الفيديو كليب.

مشهد المقابله مع المخرج يعد من أحلى المشاهد اللتي قدمت في تاريخ لا يكثر فالموهبه التمثيليه لدى الكلثمي فرضت نفسها على الحلقه بشكل كبير لدرجة أني قمت مرارا وتكرارا بمشاهدة المشهد ليس فقط بإعجابي به لكن من أجل إيجاد نقطه واحده او مأخذ صغير على المشهد ولم أجد غير إقتناع تام بإستحالة تنفيذ المشهد بصوره افضل.

كيفية نطقه لإسم ليدي جاجا و طريقة تمثيله لسحبة مايكل بإستخدام يديه كل هذا واكثر في مشهد مهما أقوم بوصفه سأكون مقلاً وباخساً في حقه ولمن لا يعرف فالكلثمي هو مخرج البرنامج.

مشهد المبتعث النخبوي:

يبداء المشهد بتلميح من فهد لبعض المغالطات والتهم اللتي تم تداولها مؤخرا في حق المبتعثين و ذكاء فهد التقديمي يتجلى واضحا في المشهد من خلال قدرته على البقاء محايدا دون أن يظهر عليه الانحياز.بعدها يقوم بتقديم هشام واللذي يعد مفاجئة الحلقه خصوصا ان هشام قد ذاع صيته موخرا من خلال يومياته اللتي يقدمها بشكل جديد كليا على الساحه اليوتيوبيه مما اكسبه شهره سريعه وواسعه.

الموسيقى الخلفيه هي أول ما لاحظت في المشهد مما اعاد ذكريات عتيده ايام مشاهدة الأخبار على “غصب ١” انتقاء رائع للموسيقى يخدم المشهد بشكل كبير.

المشهد يحتوي على الكثير من الافيهات المضحكه كما عهدنا من هشام لكن الجديد في الامر ان هشام خرج لنا بشكل مختلف وليس سجينا لكاميرا الكمبيوتر كما اعتندناه فالمشهد تم تصويره بالكامل في شوارع نيويورك مما يتطلب ثقه عاليه في النفس لتمثيل المشاهد امام العامه وهذا ما قام به هشام بل باداء متقن ايضاً.

بغض النظر عن “تحشيش” المشهد الا ان بعض اللقطات لم تكن متوافقه مع مسألة الغزو الفكري مثل تحدث هشام مع اليهودي و الرجل الآخر المعجب بالسعوديه عوضا عن هاتين النقطتين فصياغة باقي الأحداث كانت متقنه وتخدم الفكره بشكل كبير خصوصا مسألة قيادة المرأه و كرت العائله.

ما اثار استغرابي واستعجابي واللذي يعتبر سقطه كبيره لفريق العمل هي عدم وجود ترجمه للمحادثه اللتي تمت بين هشام والأمريكان مما يضع المشاهد الغير متقن للإنجليزيه في خانه غير محببه مما سيفقده التواصل مع كافة المواقف والمشاهد.

وقفات احترام:

وقفة احترام اولى لفريق العمل لعدم تطرقهم لقضية التطاول على الرسول لا من قريب او بعيد مما يعكس نضج ووعي لدى افراد الفريق فالموضوع اشبع نقدا وهجوما ودفاعا واستغلالا.

وقفة احترام للنجم فهد البتيري على ثقته في نفسه اللتي دفعته لتقديم مصلحة البرنامج على حساب نجوميته من خلال مواقفه الدائمه في تقديم المواهب و النجوم في حلقاته اللتي لاتتجاوز ال ١٠ دقائق.

ماهر موصلي

 

 

 

قبل ان اخوض في تفاصيل الحلقه الخامسه احب ان اوضح بعض الامور عن طبيعة برنامج ايش اللي:

على الرغم ان “ايش اللي” يعتبر احد اعمدة البرامج اليوتيوبيه السعوديه امثال على الطاير والتاسعه إلا ربع ولا يكثر والقائمه تطول إلا أن البرنامج يعتبر فريد في كثير من النواحي خصوصا في طريقة الطرح والمضمون

فهدف البرنامج الأساسي هو الضحك ولا شيئ غيره وقد كان قائما على السخريه من المقاطع اليوتيوبيه العربيه الى أن وصل لفريق البرنامج خبر مفاده تعرض أحد أصحاب المقاطع اللتي تم السخريه منها لأزمه ادخلته في حاله نفسيه سيئه وهذا ما صرح به بدر بنفسه في مؤتمر تيدكس حيث وعد بأنه سيقوم بتغير منهج البرنامج ليكون إيجابيا أكثر دون السخريه المباشره من الأشخاص

ومن تابع البرنامج منذ الموسم الاول يلاحظ ان بدر قام فعلا بتغيير في منهج البرنامج ابتداءاً من الموسم الثاني إلا أنه ما لبث ليعود مره اخرى لعادته القديمه في الحلقه الاخيره كما سأوضح لاحقاً

نعود للحلقه الخامسه:

مقدمة الحلقه وعلى الرغم من “قصرها” اللا انها تحمل رساله مهمه لاصحاب التعليقات “اللي مالها داعي” وهي التركيز على مضمون الحلقه وليس على مقدمها واتمنى تكون وصلت “صراحة اشك انها توصل

موضوع الحلقه الأساسي هو لغة التخاطب مع غير العرب في السعوديه او كما أسماها “اللغه الثالثه” لن اأطرق الى النكات والتشبيهات اللتي قام بدر باطلاقها واللتي وجدتها بارعه “كالعاده” لكن لابد أن أشيد بقوة المشاهد الخارجيه والتمثيليه اللذي يقوم بها فريق العمل واللتي تعتبر نقطة التحول الرئيسيه في الموسم الثاني وعامل ممتاز لكسر الروتين و نزع الملل لكن هناك بعض النقاط اللتي لم يتداركها فريق العمل تتضمن في اختيار الممثلين

فمشهد الزبون ذو الجنسيه المصريه يتطلب ممثلا مصريا فضعف إتقان اللهجه من قبل الممثل أضعفت من المشهد “ذكرتني بمحمد بخش في المسلسلات المصريه”

وايضاً من قام بتمثيل مشهد بائع الجوالات لم يكن من الصعب تمييز ملامحه العربيه فأصبح المشهد أقل مصداقيه وأقل تأثيرا فمن السهل توقع ماحدث

كعادة بدر قام بإختيار عدة مقاطع ليقوم “بالطقطقه” عليها وبدأها بمقطع “عرب ايدول” واللتي قام فيه بتكرار عدة نكات تداولها المجتمع التويتري بشكل أسبوعي منذ بداية البرنامج فلم يكن إختيار المقطع موفقا من وجهة نظري

مقطع سلوى المطيري بحد ذاته مضحك و تعليقات بدر “الجارحه نوعا ما” كانت مضحكه جدا

المقطع الاخير واللذي قام فيه بدر بنقض وعده والعوده الى التجريح في الاشخاص كان من افضل ما شاهدت في الموسم الثاني فلم اتمالك نفسي من الضحك مما اضطرني لاعيد المشهد اكثر من مره وهذا ان دل فانه يدل على حاجة بدر للعوده لطبيعة البرنامج الاساسيه واللتي كانت سبب محبة الجمهور للبرنامج

كلمه اخيره:

الحلقه مجملا كانت جميله بل رائعه فقد ضحكت كثيرا وأنا أتابعها وهذا هو غرضي الرئيسي من مشاهدة بدر فنحن في وقت نحتاج للبسمه والضحكه فكل ما حولنا يدعو للغضب والسخط.

فشكراً لفريق عمل “ايش اللي” على اضافة الضحكه لهدف الضحكه دون رسائل او قراءه بين السطور فنحن بحاجته.

ماهر موصلي