Archive for the ‘Uncategorized’ Category

بورما وعصير التانج

Posted: 14 يونيو 2015 in Uncategorized

كل ما اقراء عن عمليات القتل والإباده الجماعيه اللتي تحدث لمسلمي بورما لا افك عن التفكير في البوسنه والهرسك وكوسوڤا
ذات السيناريو وذات الأحداث ولكن ردة الفعل مختلفه على جميع الأصعده سواء كانت ردة فعل الشعوب او الشيوخ او حتى الحكومه وسياستها
هل اصبح اسلامنا اقل؟ ام اعتدنا هذه الأخبار؟ ام ان الصوره اليوم لم تنقل بذات الطريقه اللتي نقلت لنا عن كوسوڤو والبوسنه قبل ٢٠ سنه
عالرغم اننا نعيش عصر مواقع التواصل الاجتماعي اللا اننا نميل لتناقل اخبار الفضائح والشتائم العنصريه والتشكيك في الوطنيه والمشاعر الدينيه اكثر من اي وقت مضى متناسيين ومتغافلين عن المشاكل والمصائب الحقيقيه حولنا
والمصيبه الأكبر ان في هذه المواقع الإجتماعيه نجد المحرك الأكبر اصحاب المتابعين “الأكثر” غالبا ما ينجرفون حول ما يطلبه “المتابعون”
فترى الشيوخ يتكلمون في كرة القدم
والممثلين والمغنيات يدافعون عن الهيئه
وغيرها من المواضيع اللذي يكون هدفها الأول شد الانتباه وزيادة المتابعين ليس اللا
نعيش في زمن يملك فيه “الأطفال” والمراهقين عشرات الالاف ومئات الالاف بل واحيانا ملايين المتابعين وبالتالي يصبحون تلقائيا من المؤثرين ولكن دون ادنى مسئوليه…تغريده عنصريه مثلا وطائشيه يلقيها هذا “المؤثر” دون ادنى حس بالمسئوليه ينتج عنها تهاونا واستسهالا لأن تطلق بعده عشرات بل ومئات التغريدات بذات الهمجيه
فكيف تريد ان يلتفت العالم لبورما ونحن في ذات الوقت مقبلين على رمضان وبالتالي الهم الأول للشعب السعودي مثلا هو “الفتحات” الموجوده في عبوة عصير التانج واللتي قامت ايران باستخدامها لحقن مواد مسرطنه لإبادة الشعب السعودي…طبعا سيلتفت الشعب لهذا الخبر المهم والغير تافه والمنطقي تماما بل ويصب كامل قوته للتكاتف الشعبي ومقاطعة المنتج…نحن متعاطفين مع بورما لكن كما ترون فنحن منشغلين في صد الهجمات الإيرانيه على سفرة رمضان حاليا…ممكن نلتفت لبورما في العيد هذا ان لم تقم ايران بسرطنة شوكلاطة باتشي

لماذا اكره فيروز

Posted: 20 أبريل 2013 in Uncategorized

Image

لماذا اكره فيروز او بالأصح لماذ هذا الحقد الدفين عليها؟؟
سؤال وجيه ودايما يجيني وغالبا ما اتهرب باجابات تمويهيه… فبغض النظر عن شكلها الشيطاني وأغانيها الكئيبه فالقصه تحمل في فحواها الكثير.
ففي فترة التدريب الجامعي اشتغلت في ارشيف احد البنوك “لا تسألوني كيف مهندس وتشتغل في ارشيف هيا القصه كدا” عموما كنت اداوم اول واحد يوميا من الساعه ٧:٣٠ في الصباح “حماس الطلاب” والأكل كان ممنوع داخل الأرشيف وكنت افطر يوميا في السياره حقت سواقنا اللي اعطاني هي ابويا بطلوع الروح وللعلم السياره ماكان فيها تكييف وفيها ريحة كربون او بسه محروقه وكنت اكل وانا كاتم نفسي والفطور كان عباره عن عذاب يومي…عموما مديري كان يداوم الساعه ٩ واول مايجي لازم ياخد ساعه يفطر جوة المكتب لحالو وهو قافل الباب على نفسو وكان الوحيد اللي مسموح له الفطور داخل الأرشيف…وهو يفطر كان لازم يسمع فيروز وبصوت عالي لدرجة انو اللي في الشارع يسمع الصوت وغالبا ماكان يجي مطاوعه يشتكو من الصوت العالي…بعد اسبوع صرنا قريبين من بعض نوعا ما واعجب بعقليتي “الفذه” على قولو لأني كنت دايما امدح افكارو النيره في كيفية ادارة الأرشيف مع انو عمري ماشفت ارشيف في حياتي بس كان يقللي اني مدير “بالفطره”…بعدها صار يجيبلي فطور معاه ويطلب مني افطر معاه في الغرفه وكل اللي في العمل كانو حاسديني عالميزه دي خصوصا انو بعضهم كان يشتغل في الارشيف من ٢٠ سنه ويوميا ياكلو في السيارات…طبعا وقتها حسيت اني انسان سبيشل اخيرا حافطر زي الاوادم من غير ما اموت من الحر وانكتم من ريحة السياره المكربنه هذا غير انو مديري يجبلي فطور ونفطر انا وهو لحالنا يوميا فهذا اقرب من الخيال وصرت اتخيل اني حارجع الجامعه وانا معايا رسائل توصيه من مديري عن افكاري الفذه في ادارة الأعمال وانو صورتي حتتعلق في لوحة الشرف في الجامعه كأول طالب هندسه يدير بنك بالكامل وهو لم يتخرج من الجامعه احلام اليقظه كانت كثير ولكن اتضح ان الموضوع ليس بهذه البساطه…الأخ الظريف لمن يفطر يقفل الباب على نفسو ويفطر وهو يردد اغاني فيروز بصوت عالي ويحرك يدو كأنه مايسترو ويقول سمعيني يا فيروز سمعيني ياستي سمعيني ياتاج راسي…طبعا حضرتو ماكان ينتبه انو نص سندوتش البيض كان يطير وهو يحرك يدو ويجي على عالمكتب ولا حتى كان ينتبه انو صوتو ينفع يكون صفارات انذار للبنك اللي هو شغال فيه بس برضو مو هنا المشكله…بعد كم يوم من الفطور الثنائي سألني ايش رأيك في فيروز؟؟ وقتها كنت بين نارين انا اكره المجامله في الأغاني وكنت مسوي فيها الصادق الأمين والناقد الفني “ولازلت”…عموما بعد حيره داخليه قررت اني اتمسك بمبادئي واقول الحقيقه بلا تكلف ولا تزييف وانو اكيد مديري حيحترم صدقي ومن الممكن يقدملي عرض وظيفي اول ما اتخرج من الجامعه لشجاعتي في ابداء رأيي في أحنك الظروف فاتشجعت و قلتللو انو صوتها كئيب وينفع كعقاب للمجرمين وانو كلمات الأغاني عباره عن شخاميط مراهقه في الثانية عشر من العمر…قبل لا اقللكم عن ردة الفعل احب اوصفلكم شكل المدير فقد كان عباره عن رجل ضخم عريض المنكبين شديد البياض عروقه واضحه من شدة بياضه واذانيه كبيره ومطرطره وتخين تخين تخين جدا ورموشه غليظه للغايه ولسبب ما كان عندو قشره عالرغم انو اصلع…اول ما انتهيت من الاجابه لقيت الراجل اشتد حمارا واذانيه اصبحت عباره عن قوطه حمراء ترفرف وكان وقتها يأكل سندوتش البيض المعتاد وبدأ بعدها دون ان يبلع اللقمه بالصراخ وتناثرت اللقمات في وجهي وطردني خارج المكتب بعد ما اتعنقل وهو يحاول يقوم من الكرسي صارخا اطلع يرا يا حق سميره سعيييد يا حق عمرو ديااااااااب يا اسكريم في يوم ورا يووووووم…ومن بعدها رجعت اداوم الساعه ٧:٣٠ ومنعني من الفطور في الأرشيف واستمر العقاب لمدة ٥ شهور الين خلص التدريب ورجعت الجامعه واخذت C على تقرير التدريب اللي رفض مديري انو يوقع عليه…فلا تلوموني على كره فيروز رجاءا

الخليجين في حالة ادمان وبحاجه الى “شما”

على الرغم من عدم اقتناعي ببرامج المواهب اللتي تعرض من الحين للآخر على mbc ليس لعدم تصديقي لمواهب الشعب العربي لكن لإقتناعي بعدم وجود معايير ثابته لإبراز هذه المواهب.

وفي خضم حربي على هذه البرامج أفاجأ بهذه الفتاه صاحبة ال ١٨ ربيعا تعزف على الجيتار عزفا خلابا مصاحبا لصوت ذو إحساس رائع…..نعم أقصد شما حمدان….حينها عادت الذاكره بي سريعا ليوم أقبلت فيه زوجتي علي حاملة الايفون طالبة مني مشاهدة مقطعا لفتاه تعزف عالجيتار ولعشقي الشديد للجيتار قمت بمشاهدة المقطع وظللت أعيد وأزيد في مشاهدة المقطع ليس لإعجابي بالعزف وحسب بل لإيماني حينها ان هذه الموهبه ستنسى وستضيع كما ضاع غيرها ولم أشاهد المقطع منذ ذلك الوقت الى ان جاء اليوم اللذي اضطررت فيه لمشاهدة اراب جوت تالنت بنسخته العربيه لأول مره وحينها كانت المفاجأه….نعم انها ذات الفتاه…نفس الصوت الرائع….نعم انه العزف المتقن ذاته…لاشك انها تلك الفتاه اللتي شاهدتها منذ اشهر…ومن وقتها وانا اجوب بحار اليوتيوب والشبكه العنكبوتيه باحثا عن اخبار شما ومقاطعها الغنائيه فقد استطاعت بأسلوبها البسيط خطف قلوب الكثيرين من شباب هذا الجيل وانا منهم فنحن نفتقد بشده لصوت نسائي يملك ذات الاحساس يتغنى لهجتنا المحبوبه ومقاماتنا الصعبه واللتي ابتعدنا عنها مؤخرا.

قراءه سريعه عن وضع الاغنيه الخليجيه:

تشهد الاغنيه الخليجيه مؤخراً إقبالا كبيرا من فنانات العرب عموما فعلى الرغم من عزوف الجماهير عن شراء النسخ الاصليه بطرق شرعيه في العالم العربي فما زال الخليجيون هم الاكثر شراءا للسيديهات والكاسيت بناء على احصائيات شركات الانتاج مما يشكل حافزا لشركات الانتاج للضغط على عموم الفنانين لتقديم اللون الخليجي وكسب الجمهور.

المنافسه حامية الوطيس منذ زمن بعيد بين فنانات الخليج والفنانات العرب في تقديم اللون الخليجي ولعل اشهر من تغنى بهذا اللون هي الراحله ذكرى اللتي كانت تنهال عليها النصوص الشعريه واللحنيه لاتقانها الرائع للهجه الخليجيه وجاء من بعدها اصاله واليوم نرى الكثير من الفنانات امثال يارا مريام فارس وغيرهن يسعون لارضاء الجمهور الخليجي وكسب مودتهم…..في ذات الوقت فمنطقة الخليج تفتقر الى فنانه خليجيه “شابه” تملك صوتا وإحساسا عاليا من الجيل الجديد فمغنيات امثال مشاعل و اسيل وغيرهن يفتقرون الى ابسط مقومات الغناء فالخليج اليوم لا يملك سوى أحلام ونوال وهو ما يقتضي التغيير نظرا لاعمارعهم ولابتعادهم عن جيل الشباب.

هنا تأتي الحاجه لفتاه مثل شما تملك كل المقومات اللازمه للنجاح بداية مع عزفها للجيتار وصوتها الرائع منتهيا بصغر سنها وقربها للجيل الحالي.

مخاوف وتنبؤات:

تخوفي الكبير ليس عدم فوز شما في برنامج اراب جوت تالنت فنوعا ما مستقبلها مضمون لكن تخوفي يكمن في النقاط التاليه:

اولا – الجمهور تعرف على شما عن طريق اليوتيوب عن طريق مقاطع بسيطه وخاليه من التكلف….مقاطع تعتمد على عزف الجيتار وحده تاركا المساحة الاكبر لإبراز صوت شما فتخوفي هو ان تقوم الآلات الموسيقيه بطمس صوتها لقلة خبرتها في تتبع النوتات والقفلات.

ثانيا- قبل ايام قامت شما بإطلاق اغنيه عن طريق اليوتيوب الا وهي “مرت سنه” وتعتبر الاغنيه الاولى المسجله عن طريق استوديو بشكل رسمي بمساعدة الملحن الكبير فايز السعيد…لا انكر استمتاعي بالاغنيه ولكن فقدت احساس شما والسبب بسيط فالاغنيه ليست ملائمه لعمرها وبدا ذلك ظاهرا في الأداء اضافة الى اشتياقي لصوت الجيتار في الاغنيه.

هل ستكون شما فنانة الخليج القادمه؟

هل ستكون شما هي الفنانه العربيه الاولى اللتي تنجح عن طريق اليوتيوب كما فعلها جستن بيبر في امريكا؟؟

هل ستربح اراب جوت تالنت؟،

كل هذه الاسئله والمزيد سأترك الايام لتجاوب عليها لكني متأكد من شيئ واحد:

هذه الفتاه تمتلك شيئا مميزا وتستحق كل الدعم والتشجيع فادعموها

تمنياتي لشما بالفوز

#شما_جننتني