Archive for the ‘وجهة نظر’ Category

خيبة املي…عالطاير

Posted: 3 ديسمبر 2012 in وجهة نظر

في مقوله بتقول لا تسأل ايش الوطن قدملك انت ايش قدمت للوطن…شباب الوطن قدمو كل اللي يقدرو عليه….خدموا في الاعلام بأنهم نقلو الصوره اللي هما شايفينها…خدمو الدفاع المدني والهلال الاحمر على مقدرتهم…لمن كان في حاجه للدم شباب الوطن قدم دمو واتبرع بيه خدمة للوطن…السؤال اللي يطرح نفسه الآن…معاليكم…انتو ايش قدمتو لخدمة الوطن.

بهذه الجُمَلْ وبهذا التساؤل انتهت الحلقه الاولى من الموسم الثالث لعلى الطاير…جُمَلْ تعكس ما وصفه الكثير من المتابعين بأنه جرأه في الطرح وهو اكبر من ذلك…فهذه الجُمَلْ تعكس نضوجا واضحا لدى مقدم البرنامج وفريق العمل…نضوجا جعلني اتناول “أيفوني” لأعلق لا اراديا قائلا

Photo Dec 03, 10 53 52 AM

جُمَلْ جعلتني اتناسى واتغاضى عن بعض ملاحظاتي عن الحلقه الأولى وركاكتها نوعا ما….جُمَلْ جعلتني متشوقا لما سيقدمه الموسم الثالث من تغيير في الطرح من تغيير في التقديم من تغيير في المعايير…جُمَلْ جعلتني اشاهد الحلقه الثانيه من الموسم في مواقف سيارات عملي لتشوقي لما سيقدمه فريق العمل لكن يبدو بأني تسرعت قليلا.

سأشارك وجهة نظري في نقاط كالتالي:

  • مقدمة البرنامج بدت لا تخلو من التعليقات ذاتها اللتي طالما كررها احمد فتح الدين مرار وتكرار كون البرنامج الثالث على اليوتيوب او التعليق على تاخير طرح حلقات البرنامج….قد يتوقع فريق العمل ان هذا التعليق سيقف رادعا امام “المدرعمين” بأن ينتقدو انفسهم قبل أن يفعلها غيرهم…لكن تناسى فريق العمل طابع الملل اللذي ينتجه التكرار
  • مقطع السائقين ومظاهرتهم امام باب المدرسه…مشهد اعلق عليه الكثير اذا تمت اذاعته لثقتي الكبيره في اداء ديكو لكن ما لا استطيع فهمه هو اعادة ذات المقطع في الحلقه الثانيه…اهو مقدمه جديده ثابته…هل هو تشويقه مطوله للمشهد اللذي سيتم وضعه في حلقه قادمه…عجزت ان افهم…كل ما فهمته ان فريق العمل اضاع ثواني من الحلقه الثانيه في تكرار مشهد شاهدته من قبل وان كانت تشويقه فالأصح وضع مشهد آخر لزيادة التشويق وازالة الملل.
  • فقرة هل تعلم…فقره جديده اضافها فريق العمل وقدم فيها طفلا خفيف الظل من الممكن ان يضيف للبرنامج ان تم استغلاله بالشكل السليم…فقره جيده الى الآن.
  • صراحه لا استطيع ان اتذكر ان كان فريق عمل على الطاير قد استخدم هذه الطريقه من قبل ام لا لكنها طالما كانت الطريقه اللتي يستخدمها فريق عمل “لا يكثر” او فريق عمل “ايش اللي” الا وهي وضع مقاطع من برامج او من اليوتيوب وغيره لوصف حال المشاهد دون تعليق…لكن بدا واضحا اتجاه فريق العمل هذا الموسم لاستخدام هذه الطريقه مرارا وتكرار وباسلوب ازعجني…فريق على الطاير يملك مبدعين في فن الصور التوضيحيه والجرافيكس طالما تم استخدامهم وطالما كانو العلامه الفارقه للبرنامج فاعذروني ان استرخصت استخدام فريق العمل لمقاطع من اليوتيوب قديمه ومستهلكه لوصف انفجار او لحظة ذهول.
  • الفواصل بين المشاهد تحتوي على خلفيه موسيقيه جعلتني اتسائل مرارا وتكرا عن ماهية الموسيقى المستخدمه لأنها بدت مألوفه جدا…وان كنت قد جاوبت نفسي مبكرا الى اني شككت في الموضوع وبحثت لأجد اني كنت صادقا…فريق العمل يستخدم الخلفيه الموسيقيه لفواصل mbc واللتي قامو باستخدامها بشكل جميل في الموسم السابق تزامنا مع برنامج عرب جوت تالنت مما يتيح العديد من التساؤل حول استخدامها مره اخرى…التكرار مجددا.
  • في الحلقتين خصص فريق البرنامج مقطع “للمهايطه” فيه…في الحلقه الاولى تم حشر فقرة اسرائيليات فقط ليبرز فريق العمل انه قام بالتنبؤ بتصريحات الوزير الاسرائيلي حول السودان وفي الحلقه الثانيه عاد فريق العمل مجددا وخصص فقره اخرى ليبرز انه كان “عرفان” عن “عرفان”…ببساطه وبحسبه رياضيه بسيطه احب اقول لفريق العمل ان حلقات عالطاير لا تتجاوز بضع دقايق والجمهور أولى بأن يشاهد الجديد عوضا عن تذكيره بالقديم…جمهوركم واعي وهو اول من قام بنشر الفيديو عن تنبؤاتكم بالاحداث.
  • فقرة حارو بنارو واللتي تم الاعلان عنها في الحلقه الأولى “تطرق” لها عمر في الحلقه الثانيه لكن اللذي لم استطيع فهمه اين هي الفقره…هل كانت الفقره في الحلقه الثانيه فقط تذكيرا بكيفية المشاركه ام ان خبر هيئة الفساد كانت هي الفقره…الواضح ان الفاصل بين توضيح الفقره والفقره اضاع الفقره.
  • فريق على الطاير هو البرنامج الوحيد اللذي تناول قضية حمزه كاشقري لمرتين وبموضوعيه وحياديه تامه يطغى فيها المنطق على العواطف وباساليب مبتكره…هذه المره تناول فريق العمل الموضوع باسلوب قصه قصيره لتساؤلات طفله…طفله لا تجيد النفاق ولا فن التطبيل…طفله لم تتشرب بعد العنصريه ولم تضع بعد حدا لتساؤلاتها الفكريه…جميل جدا هذا المشهد وما يحمله من معاني ابدع فيه فريق العمل فكريا وان كنت متحفظا بعض الشي على التنفيذ…لم يعجبني اصرار البرامج اليوتيوبيه مؤخرا اقحام موضوع دار الحكمه في كل صغيره وكبيره فقد آلمني جدا ما قيل على بنانتنا في هذا الصرح الكبير لكن يؤلمني اكثر ما قيل وما يقال كل يوم عن هؤلاء اللاتي يعملن في المحلات التجاريه وما يتعرضن له من سب وقذف فقط من اجل لقمة عيش شريفه آخرها كانت قضية العاملات في هارديز…هؤلاء أولى بالدفاع هؤلاء لا عون لهم ولا “ظهر”…لا صحافه ولا اعلام تتطرق لموضوعهم وتمنيت من رائد الاعلام الجديد التطرق لهم.
  • الاخبار في الحلقتين تفاوتت في اهميتها ولكن جودة الاخبار ككل لم تكن ما عهدته من فريق على الطاير اللذي عودنا على تحليل الاحداث بشكل اعمق من مجرد “شخرات”
  • احب ان انوه أن الاخبار السعوديه ومصائبنا تزيد وتفيض وتعتبر مواد خام سهلة الاستخدام في كل البرامج ومن السهل الحصول عليها وكون البرنامج سعوديا لا أرى سببا لاقحام الاخبار العربيه بتاتا سوى ان كان هناك حمله لدعم بعض القضايا اللتي تستلزم التوعيه من خلال البرنامج

بدايه الموسم الثالث تفرض العديد من علامات الاستفهام حول جاهزية فريق العمل للموسم وللخط المرسوم والمنهجيه المتبعه للمنافسه والبقاء كأحد أعمدة اليوتيوب السعودي في ظل ظهور العديد من المنافسين عالساحه.

كل التوفيق لأسرة فريق على الطاير ومازال الحكم مبكرا

 

اخيرا وبعد اشهر من مشاهدة التشويقه واللتي كانت بالفعل “تشويقه” استطاع فريق البرنامج اخراجه للنور في ظل ترقب جميع متابعين المدونه اللتي تحمل ذات الموضوع واللتي توقفت منذ

اخيرا وبعد اشهر من مشاهدة التشويقه واللتي كانت بالفعل “تشويقه” استطاع فريق البرنامج اخراجه للنور في ظل ترقب جميع متابعين المدونه اللتي تحمل ذات الموضوع واللتي توقفت منذ اشهر…كم انا سعيد لرؤية عمل بهذا الجمال…تصميم اخراج اداء والأهم من هذا “فكره” غير مسبوقه…اخيرا “ابتكرنا” اخيرا خرجنا من عباءة التقليد الأعمى…لن اطيل في التقديم فحماسي للبرنامج يزيد عن صفحات وليس مجرد اسطر ولكن من شدة اعجابي بالبرنامج وفكرته سأقوم بسرد عدة ملاحظات “فلسفه” لعل من يقرأها يشاركني الرأي والأهم لعلها تصل لفريق العمل ويستفيد منها “ان اصبت”

YouTube

  • من السهل ملاحظة الافاتارات المكرره في انترو البرنامج
  • فكرة عرض البرنامج على صفحة تويتر جميله جدا والجرافيكس اكثر من رائع
  • فكرة استضافة اشخاص لشرح الاحداث من داخل بوكس الافاتار ذكيه جدا ورائعه
  • عدم تزامن ظهور التغريدات مع الشرح اللذي يقوم به الشخص في الافاتار من اهم ملاحظاتي على البرنامج ككل لانه ببساطه يجعل المشاهد غير مركزا ومضطرا الى ايقاف المقطع لقراءة التغريدات بالكامل…فإما ان يتم تقليل عدد التغريدات المعروضه او زياده وقت الفقره.
  • خالد يسلم من اكثر الاشخاص حماسية عندما يتحدث سواء عن طريق تغريداته في تويتر او حتى في فيديوهاته الخاصه لكن حماسه في وصف هاشتاق عمار بوقس والعريفي تجاوز المعقول…مثلا عندما شرح انقلاب المغردين من التعاطف الى بوقس الى انتقاد قام خالد بوصف احد المواقف قائلا “حتى ان احد متابعين بوقس قال له ارسى على بر”…طبيعي جدا فالمتابع لأي شخص كان ليس “تابع” ومن حقه ابداء رأيه ونقد من يتابع وفعله ليس غريبا ليتم وصفه بهذا الشكل…وصف خالد كان من الممكن ان يكون مناسبا جدا لو احد المشاهير هو من وجه هذه الرساله لبوقس.
  • ظهور التغريدات اسفل بعضها البعض اثناء شرح الهاشتاقات مثل شرح هاشتاق “مدينة افلاطون” تجعل المشاهد يقراء التغريدات قبل ان يصل مقدم البرنامج اليها فليس لقرائتها من قبل المقدم أي معنى …لو يتم تضليلها او تغبيشها لزيادة الحماس لمعرفة التويتات المنتقاه فهذا افضل
  • مره اخرى سوء تزامن التويتات مع الشخص المتحدث في الافاتار تظهر بشكل اوضح في هاشتاق دار الحكمه بالاضافه الى ان بعض التويتات تحتاج من الوقت اكثر من وقت العرض وحاولت مرارا فلم استطع القراءه سوى بايقاف الفيديو
  • خطوه جريئه من فريق العمل من جعل فتاه تتحدث عن هاشتاق دار الحكمه احييهم عليها لكن للأسف انقلب السحر عالساحر فالفتاه اللتي تشرح الهاشتاق لم تكن على قدر المسؤليه…العديد والعديد من التلعثم مما يمثل علامة استفهام كبيره على فريق العمل لموافقة اذاعة المقطع بهذه الطريقه…كنت اتمنى ارسال رساله مبطنه ان فتياتنا ليسو مجرد كوم لحم يتم النظر والحكم عليهم عن طريق حجابهم او مكياجهم بل لديهم من الثقافه والقدره على الالقاء مما يكسبهم احترام المشاهد وبالتالي احترام المجتمع…المقطع بين لي العكس تماما.
  • طريقة عرض هاشتاق احلام كانت اكثر من جميله وافضل بكثير من طريقة عرض هاشتاق مدينة افلاطون فقراءة التغريدات من عدمها تعود للمتفرج مما يفرض طابعا مريحا اثناء المشاهده دون ملل.
  • مناقشة هاشتاق شجرة الاراك كان نقاشا جميلا بسيطا و التعليقات جميله وتقديمها بسيط…ممتاز
  • تقديم التركي عن مباراة المنتخب وبلا منافس يعتبر افضل شرح لهاشتاق في الحلقه…ثبات في الالقاء وثقه تامه مما تكسب البرنامج ثقة المشاهد واحترامه … الحلو ما يكمل للأسف فمازلنا نعاني من تزامن التغريدات مثلا عندما تحدث عن تغريدة الشيخ اضطررت لاعادة المقطع مرارا وتكرار لايجادها…ومن الغريب جدا عدم وضع صور توضيحيه من الاستقبال الفاشل لمنتخب الأرجنتين لدعم الشرح خصوصا صورة ميسي والرشاش عالرغم انه تم ذكر هاشتاق شكر طلال العنزي…ذكر الاحصائيات حول الهاشتاق خطوه ممتازه وارجو تكرارها فهي توضح حجم تفاعل المغردين مع الهاشتاق دون حكاوي وبحياد تام
  • بخصوص الهاشتاقات في نهاية الحلقه مثل الرواق العثماني ومستشفى عرفان وباريس هيلتون فالتعليق كان ظالما للبعض ومنصفا للاخر فموضوع المستشفى جدير بان يتم تغطيته باحترافيه اكثر…وضع الهاشتاقات بهذه الطريقه ظالم لأهمية الموضوع
  • في هاشتاق الملك تم ذكر ان “الاف التغريدات” تم كتابتها تفاعلا مع الموضوع لكن لم يتم عرض سوى تويته او اثنين فقط!!!!!!
  • فقرة فلو فرايدي وشرح الحسابات ممتازه جدا مع بعض التحفظ…لنأخذ العريفي على سبيل المثال فمن الجميل جدا شرح حساب الشيخ فهو فعلا من اكثر الحسابات مثارا للجدل في تويتر والاحصائيات اللتي تم ذكرها رائعه جدا وتوضح اهمية الشيخ في تويتر مما يفسر ال ٣ مليون متابع له…لكن هل من المنطقي أف أفة الشيخ؟؟؟…اتوقع اي حساب في تويتر لم يتابع العريفي الى الآن لن يتابعه ابدا…لذا ارجو من فريق العمل فصل “الأف افه” عن “شرح الحسابات”
  • ختام الحلقه رائع جدا…واحب ان اضيف ان البرنامج مبتكر جدا…كحلقه اولى فما قدمه الفريق يعد انجازا بمعنى الكلمه وان كثرت “فلسفتي” في الأعلى ولكن من محبتي للبرنامج وفريق عمله اللذي اثر فيا كثيرا لدرجة انه اعادني للكتابه في المدونه بعد غياب اشهر.

 

 

معلومه يغفل عنها الكثير فكما اشرت سابقا في احد التدوينات فبرنامج التاسعه الا ربع هو اول برنامج سعودي يتم تقديمه عن طريق اليوتيوب و قد سبق كل البرامج الموجوده حاليا بما فيهم على الطاير واللذي يظنه اغلب المشاهدين انه عميد البرامج اليوتيوبيه فان كنت عضو ضمن مجموعة ابو نواف البريديه فبالتاكيد قد مرت عليك احدى حلقات البرنامج قبل انتشاره مؤخرا مع ضجة الاعلام الجديد.

برنامج التاسعه الا ربع يتميز بالنضج سواء في المحتوى او حتى في طريقة تقديم محمد بازيد واللذي اعده شخصيا اكثر المقدمين احترافيه على الساحه اليوتيوبيه لكن مع ذلك يظل برنامج التاسعه الا ربع الاقل انتشارا وهو امر طبيعي نظرا لطبيعة المحتوى وطريقة التقديم واللتي لا تناسب كل الاعمار او بالاصح لا تستسيغ او تجذب الاعمار الصغيره كما فعلها على الطاير بـ”ابو سروال وفلينه” او لا يكثر بـ”التمساح” او حتى ايش اللي بـ”الفيديوهات الايشيلليه” والحمدلله على ذلك فمن وجهة نظري الشخصيه فنحن بحاجه لبرنامج يخاطب العقول اكثر مما يخاطب حاجتنا للضحك.

نقطه اخيره فبرنامج التاسعه اللا ربع يعتبر احدى البرامج المنهجيه المتبعه لمنهاج محدد يقوم فريق العمل بتقديمه بعدة نكهات مختلفه ولكن بذات النمط معتمدا على سبل الاخبار المعروفه “الجرائد الورقيه منها والالكترونيه” مبتعدا كل البعد عن وسائل الاخبار الجديده كـ”تويتر” وهي نقطه اكثر من ايجابيه لصالح البرنامج واللتي من خلالها يستطيع التحدث عن مواضيع تهم شريحه اكبر من الرأي العام.

وأحب ان أشيد بأسلوب محمد بازيد في التقديم فاحترافية السخرية والاستهزاء بملامح جادة لايجيدها إلا قلة وعلى ساحة اليوتيوب استطيع الجزم ان لا احدا يجيدها الى الان.

اعود للحلقه ٢٢ واللتي اشغلتني كثيرا نظرا لانها من اكثر الحلقات اللتي امتعتني في مشاهدتها لكن هل المحتوى يرتقي لمستوى الضحك ايضا؟؟؟ اليكم وجهة نظري :-

تبداء الحلقه بموضوع اشغل الرأي العام السعودي مؤخرا الا وهو موضوع “رجال” جامعة الملك خالد”للبنات” فهولاء النسوه اصبحوا وبكل فخر مثالا يضرب لمعنى الكرامه واعتبر ما قام به البرنامج لفته اكثر من رائعه بتجسيد هؤلاء الفتيات على انهم يملكون مفاتيح تحقيق الاحلام وهم يملكونها بالفعل وتتمثل في “صوت الحق” و”المطالبه بالحق” فالمشهد التمثيلي لأمنيات اشخاص مختلفين جاء مقنعا ومتسلسلا ومتناغما بصوره جميله جدا مع الموسيقى والصوره الخلفيه منتهيا بعباره ولا اروع “ابوابهن مفتوحه” لكن من وجهة نظري واللتي ظللت متحفظا عليها لفتره الا وهي غياب العنصر النسائي في البرنامج فمعدي البرنامج اضاعو فرصه ذهبيه لتقديم العنصر النسائي واثبات التنويع في البرنامج بالاضافه الا انه لا يوجد فئه فاقده لحقوقها اكثر من النساء في بلدنا.

بصراحه لم افهم فقرة السنجاب ؟؟؟؟

تويوتا يا تويوتا

منذ نهاية العام الماضي والرأي العام السعودي يتحدث وسبقه الراي العالمي بسنوات في الحديث عن “العيوب التصنيعيه وشركة تويوتا” فبناء على ما سبق يفتتح بازيد المشهد بصوره من المذكره الداخليه اللتي نشرتها ال CNN واللتي تتهم فيها تويوتا بوجود مشاكل في مثبتات السرعه في احد موديلاتها ويسترسل بعدها محمد الحديث عن الصراع الابدي بين عبداللطيف جميل وكيل تويوتا في السعوديه والرأي العام من خلال تصريحات الانكار المتكرره من قبل الوكيل وكيف ان الشركه الام انبهرت بهذه الاستراتيجيه وارادت تنفيذها لكن للاسف خذلتها قلة الخبره على حد تعبيره…كل هذا قام فريق العمل بتقديمه بصوره اكثر من مضحكه لكن و للاسف لدي اكثر من مأخذ على هذا المشهد ساذكرها بعد ان اوضح التالي:

تويوتا واجهت فضيحه اعلاميه من العيار الثقيل ابتدات بنهاية عام ٢٠٠٩ وامتدت الى نهاية عام ٢٠١١ شهدت الكثير من الاحداث الدراميه كبكاء الرئيس التنفيذي لتويوتا في احد المؤتمرات الصحفيه اضافة الى قيام الكونجرس الامريكي باستجوابه ايضا لذات الفضيحه والشاهد في الذكر ان كل هذه الاحداث حدثت في الربع الاول من عام ٢٠١٠ اي تقريبا منذ سنتين من الآن وليس كما صور فريق العمل على ان الاحداث حدثت موخرا اضافة الى ان المذكره الداخليه اللتي نشرتها ال CNN واللتي انكرتها تويوتا هي تبعات للتحقيقات الصحفيه اللتي مازالت تمارسها الصحافه حيث ان المذكره تثبت ان تويوتا كانت على علم بوجود مشاكل في “تسارع السياره” و ليس “مثبت سرعه” لبعض السيارات منذ عام ٢٠٠٦ وانها قامت بالتستر على الخبر الا ان اجبرت على الاعتراف امام الرأي العام بنهاية ٢٠٠٩

فكما نرى فالموضوع اكثر تشعبا وعمقا مما صوره فريق العمل مما يجعلنا نسأل:

هل موضوع مثبت السرعه في السعوديه اللذي حدث في عام ٢٠١١ تابع لفضيحة تويوتا اللتي حدثت في ٢٠٠٩؟؟

الاحتمال وارد ولا يستطيع احد الجزم

هل تقاعست تويوتا عن اعادة سياراتها المعابه والمصدره للسعوديه بتأثير من الوكيل؟؟

.الاجابه ايضا ان الاحتمال وارد ولكن ليس كما قام فريق العمل بتصويره على انها خدعه محبوكه من قبل الوكيل فلا شيئ ظاهر للعلن وهنا اناشد فريق العمل على اظهار الحقائق للمشاهد عوضا عن اظهار الاستنتاجات على انها الحقائق فلا نريد اعلامنا الجديد ان يكون مبنيا على ضعف في الاعداد او ضعف في ايصال المعلومه.

اترككم مع بعض الفيديوهات اللتي تبين استجواب وبكاء رئيس تويوتا في عام 2010 بالاضافه الى رابط لتحقيق ال CNN بخصوص المذكره الداخليه اللتي تم الاشاره اليها في الحلقه:

انكار تويوتا للمذكره اللتي ذكرتها ال CNN 

خبر الامانه والتسمم كان متواضعا لكن تعليقات محمد اضافت عامل الضحك اللا ارادي على المشهد على الرغم من ضعف محتوى الخبر.

خبر اعلان الخطوط السعوديه يحتوي على اكثر من تعليق مميز من اهمها تعليق مدير العلاقات العامه بقوله “لا هندي ولا بنقالي” بالاضافه الى تعليق محمد بازيد على ان “الخطوط تجاوزت مرحلة الانكار ووصلت للتفاخر” اضافة الى ان فريق العمل قام بذكر سؤال اتمنى ان اسمع اجابته من المسؤلين في الخطوط “اين كنتم في الـ١٢سنه الماضيه؟؟” كل هذا في قالب مضحك ومتناسق جدا ومن احلى المشاهد في الحلقه وعجبني جدا الربط بين المشاهد عندما انتهى المشهد باستنتاج مفاده اختفاء الطيارين عند الامانه اشارة الى خبر تسمم اعضاء الامانه في المشهد السابق.

خبرالمضاربه بين مدير المدرسه والمعلم ينظم الى خانة خبر الامانه والتسمم فبازيد باستطاعته ان يجعلك تضحك على اي موضوع وان كان فحواه ضعيفا.

الاعلانات:

اعلان تزوير شهادات الدراسات العليا يعتبر من اهم ما تناولته الحلقه فالموضوع خطير ومازلت مستغربا كيف سمحت الجريده او المجله بنشر مثل هذه الاعلانات اين وزارة الاعلام اين الضوابط …اين واين واين اسئله وددت ان يطرحها فريق العمل وعدم الاكتفاء فقط بالتعليقات اللتي لا انكر انها اضحكتني جدا لكن كنت اتطلع الى اكثر من ذلك.

الاعلان الثاني وهو اعلان التنازل عن الاسم التجاري فيه مفارقه عجيبه فعلى الرغم من تفاهة الخبر الا ان فريق العمل قام بتوجيه اسئله مفيده وليس مجرد التعليق كما فعل مسبقا متبوعا بمشهد ابرز مهارات محمد بازيد التمثيليه والمشهد قاتل قاتل قاتل اضحكني واوصلني للهذيان ابدع محمد في تمثيله وابدع فريق العمل في كتابته خصوصا الا ان موضوع اللايكات من اكثر المواضيع استفزازا على اليوتيوب.

اعلان الابراج وكعادة فريق العمل قام “بكفش” احدى الاعلانات وسلكها بطريقه مضحكه وبتعليقات رائعه.

لفته جميله جدا من فريق البرنامج من خلال ادراج اعلان اقم صلاتك ضمن البرنامج لكن هذا لا يعني ان يتناسى محمد بازيد التعليق عليه فالتعليق كان في الصميم لكن هذا لا يقلل من جودة الاعلان ومكانته ورسالته الهادفه.

كما اشرت مسبقا فالحلقه من انجح الحلقات اضحاكا لكني كمتابع اعتدت على جرأة فريق العمل على طرح مواضيع قويه تزلزل الرأي العام لذا لم اجد غايتي في هذه الحلقه خصوصا ان الفتره الاخيره كانت مليئه بالاحداث المؤسفه امثال الانتحارات المتكرره وموضوع سيول جده والألف ريال وغيرها مما وددت ان يتطرق اليه برنامجي الهادف الأول كعادته ليتميز كعادته بايصال المعلومه وتثقيف المشاهد عوضا عن الضحك لمجرد الضحك.

شكرا

ماهر موصلي

احب ان اوضح ان سبب كتابتي لهذه المدونه ليس لتقييم الحلقه الاخيره او اي حلقه لبرنامج “ياخي شوت” بل هي عباره عن اجابه على تسائل ياسر بكر على عدم تفاعل الجمهور مع برنامجه بالشكل المتوقع من جمهور يرغب دائما في الحديث عن الكُرَه ومتعطش دوما للاثاره ولكل ماهو جديد لكن قبل ان ابدا احب ان اوضح بأني متابع لعالم الكره العالميه والسعوديه منذ صغري #Takfa لكن صلتي بعالم كرة القدم السعوديه انقطعت منذ مباراة “ظافر ابو زنده” فتلك البطوله سلمت للهلال على طبق من ذهب #اهو_قلتها نقطه اخرى انا في الاصل اتحادي في حالة ما كانت واضحه #بس_ياشيخ

اعود لبرنامج “ياخي شوت” في الحقيقه انا لم استطع ان استشف “ماهية” البرنامج على الرغم من مرور ٤ حلقات…اهو فكاهي تحليلي ام كلاهما فمنهاج البرنامج يختلف من حلقه لأخرى “ربما تكون حركه مقصوده” لكن تظل هوية البرنامج مفقوده.

فان التفتنا للجانب الفكاهي لا اراه يرتقي لمستوى الفكاهه الموجوده في البرامج الفكاهيه الاخرى الموجوده على الساحه مع اني لا انكراستمتاعي بالمقاطع والضيوف لكن اظل اذكر نفسي بان البرنامج ليس فكاهيا بالإضافه الى ازدحام اليوتيوب بالبرامج الفكاهيه وللاسف حتى الهادف منها اصبح مؤخرا يبحث عن اسلوب الضحك “الرخيص” لذا ارجو اللا يكون “ياخي شووت” مجرد عنوان فكاهي آخر في بحر اليوتيوب.

وان التفت للجانب الكروي فالبرنامج لم يقدم نقطة التحول المرجوه من البرنامج آخذين في الاعتبار ان البرنامج يبث على اليوتيوب حيث التحرر من القيود والتحدث بصراحه هادفه واللتي بدورهاستخدم المتفرج اولا واخيرا فكمشاهد ومشجع سواء للمنتخب او لفريق معين ارغب وبشده ان يتم تحليل المباراه بمنظورنا نحن كشباب وهذه في نظري فائدة الاعلام الجديد فقد هرمنا من متابعة ذات العقليات والاسماء سنين طويله دون ان تضيف شيئا لا للمشاهد ولا حتى للمسئولين.

مقدم البرنامج استاذي “ياسر بكر” من العقليات الرائعه الموجوده في تويتر لكن يوجد غيره الكثير فدور البرنامج ان يبحث عن امثال ياسر ليقدموا وجبه مشبعه تغني الجمهور عن الرجوع لرتابة الاستديوهات التحليليه والقنوات “الخشبيه” فيصبح البرنامج مقصد كل مشجع مهما كان الفريق اللذي يشجعه وهنا لابد ان اذكر ان تعصب ياسر “المعروف” لفريق الاتحاد قد القى بظلاله على البرنامج مما سيفقده الكثير من “متعصبي” النوادي الاخرى لذلك وجود اكثر من مقدم او اكثر من عضو ثابت في البرنامج ضروري لضمان الحياديه والمصداقيه.

لست ضد استضافة الاصدقاء وعامة الناس من تويتر وغيره لكن وجودهم يجب ان يفيد البرنامج وليس مجرد تكملة عدد فأنا ارغب فعليا ان استمع لوجهات نظر مختلفه ولمناظرات شيقه بين الضيوف ومعدي البرنامج لاثبات هذه الوجهات وعدم الاكتفاء ب”تسميع” وجهة النظر دون اي شرح او ادله تخدمها.

الجدير بالذكر ان ياسر وفي كل حلقه يقدم وحهة نظر جاده جدا وذو ابعاد وافق مميز في مده لا تتجاوز الدقيقتين فكم كنت اتنمى ان تزيد المده ويزيد الحوار على ذات النمط لكن بأكثر من مقدم واكثر من سياق.

اخيرا اؤمن وبشكل قاطع بوجود عقليات كرويه فذه مختبئه في عالم تويتر او الفيسبوك اوحتى في دكات الحارات وهنا اتطلع فعليا ان يقوم البرنامج باكتشافها وتوجيه الضوء عليها ليكون البرنامج مقصدي الاول والاخير لمعرفة تحليلات المباريات دون الاستماع “للمطبلين”واشباه المحللين.

شكرا

ماهر موصلي

 

 

لا يصح البدء في التحدث عن الحلقه الاخيره من على الطاير دون توضيح بعض النقاط عن البرنامج:

فعلى عكس اعتقاد البعض فبرنامج على الطاير ليس اول برنامج يتم تقديمه خارج نطاق التلفزيون فقد سبقه اليها عميد البرامج اللا تلفزيونيه “التاسعه الا ربع” لكن برنامج على الطاير يعتبر احد الاسباب الرئيسيه لانتشار البرامج اليوتيوبيه او ما يسمى اليوم بالاعلام الجديد فمع النجاح الهائل اللذي حققته الحلقه الاولى من البرنامج تسابق الكثير من البرامج لحجز مقعدهم ضمن مصاف الاعلام الجديد امثال “لا يكثر” و “ايش اللي” وغيرهم وهو ما ساعد ايضا لاعادة القاء الضوء على برنامج التاسعه الا ربع

برنامج على الطاير يتميز بنواحي عديده لعل من اهمها اتباع البرنامج لمنهاج واضح يتمثل في شريط الاخبار اللذي يتم التطرق من خلاله لاحداث الوطن ومناقشتها باسلوب مضحك و “جريىئ” لكن على الرغم من اتباع البرنامج لذات المنهج لمده تزيد عن السنه وعشرات الحلقات الا ان القائمين على البرنامج استاطعو تفادي حاجز الملل من خلال تطعيم البرنامج بوصلات تمثيليه من خلال سكيتشات مصوره لحالات اجتماعيه مختلفه الى جانب ابتكار افيهات و شخصيات مختلفه ومتنوعه ما لبثت ان تكون بصمه وعلامه تجاريه للبرنامج يتداولها المجتمع بشكل دوري

بغض النظر عن ثقل المواضيع المطروحه في البرنامج الا ان صدى البرنامج تجاوز حدود البالغين والكبار ليصل الى اعداد مهوله من الصغار والمراهقين وذلك لبراعة مقدم البرنامج عمر حسين واللذي دائما ما اشبهه بمدرس الرياضيات المحبوب ولم يكن لينجح البرنامج لولا الموهبه التمثيليه لاحمد فتح الدين واللذي استطاع من خلالها تقديم اغلب الشخصيات محبة وقربا للجمهور واللذي اضاف توازنا ملحوظا للبرنامج خصوصا ان عمر حسين يظل مقدما وليس ممثلا.

ملاحظه اخيره:

لو معنا النظر في مسألة الكتابه فبغض النظر عن ثوابت الكتاب كعمر حسين لمى صبري و احمد فتح الدين فعلى الطاير دائما ما يستعين بكتاب جدد اولا باول لضمان التجديد والاخذ بالاراء مما يعكس نضج كبير للقائمين عالبرنامج

نعود لموضوع المدونه على الطاير “ح”

تبدأ الحلقه بأحد ماركات البرنامج الشهيره الا وهي “فكرة حسنه وفكره سيئه” واللتي تعتبر من انجح وصلات البرنامج وتم من خلالها تداول موضوع جدا مهم ومحرج ومضحك والاهم انه هادف الا وهو موضوع “الملكه والبعبصه”

اذا لم تكن من سكان الغربيه فالارجح انك لم تفهم معنى الوصله التمثيليه نظرا لأنها تعكس تقليد حجازي بحت “للأسف” فبعبصة العريس وقت الزفه يعتبر من اهم احداث يوم الملكه بل ويعتبر هاجس العريس الوحيد يوم الملكه مما يدفع بعض العرسان بالاستعانه لقطع خشبيه او بعض الاصحاب “المعضلين” لحماية مؤخراتهم من تجاوزات هذه العاده السيئه

بمكنك النظر لهذه الوصله بنظرتين مختلفتين احداهما سلبيه والاخرى ايجابيه:

فان كنت سلبيا فهذه الوصله تعتبر اجحافا بباقي مناطق المملكه الغير معتادين لهذه العاده مما يتركهم في حاله من التساؤل اثناء المشاهده

اما ان كنت ايجابيا فستنظر لهذه الوصله على انها طريقه للتعرف على عادات منطقه اخرى فالسؤال هنا هل سيقوم فريق العمل بالتطرق لعادات مناطق مختلفه من المملكه ام سيكمل الحجاز تربعه على اهتمام فريق العمل؟؟

شريط الاخبار:

يستهل عمر تقديمه للاخبار مندفعا كعادته وبحماسه عاليه لتقديم التوب ٣ للشمنجاحبش في الفتره الاخيره باسلوب ساخر ومشوق كعادته لكن وبغض النظر عن المواضيع اللتي تم التطرق اليها فقد قام عمر بالاشاره الى ان تعليقات الجمهور في تويتر والفيسبوك كانت الاساس والشعله من خلف التوب ٣ مما يجعلني اتسائل عدم استعانة فريق العمل بقصاصات لهذه التعليقات من التويتر والفيسبوك بشكل مرئي لتعطي الموضوع مصداقيه اكبر

نعود للتوب ٣ واللتي بدات من خلال تقديم جائزة المركز الثالث لروشتة وزير التجاره واللتي قام فريق العمل بعرض صوره لها بحركه ذكيه من خلال عرض صوره صغيره جدا تعكس مدى استهانة وزير التجاره نظرا لحجم المؤتمر

المرتبه الثانيه وموضوع البواسير كانت عباره عن رساله قصيره وفي صلب الموضوع لكن نظرة عمر قبيل اعلان المركز الثاني استوقفتني كثيرا فلا ادري ان كانت عفويه ام مقصوده لكني استوحيت معنى التحدي.

المرتبه الاولى وموضوع الهويه المفقوده كان مضحكا مبكيا بدرجه كبيره لكن وبغض النظر عن المشهد وخبطات وضربات عمر فهمسة عمر وقوله “مبروك اسماء الحامدي” تحمل في طياتها الكثير فمبروك هنا مختلفه مبروك هنا من القلب مبروك هنا ذات هدف ومقصد الا وهو مبروك موضوعك سيعرفه الكثير مبروك موضوعك اصبح قضيه عامه او حتى مبروك فالفرج قريب

السليكون وما ادراك ما السليكون:

مقطع مميز بل وسيكون نقطة انعطاف مهمه في مجال الاعلام السعودي الجديد فالمقطع وبغض النظر عن حالة الضحك الهيستيريه اللتي اصابتني حين مشاهدته لكن المقطع رفع من سقف حرية التعبير مما قد يفتح المجال امام الكثير من البرامج الاخرى لاستغلال هذا التجاوز اما بالسلب او الايجاب مقتدين بعلى الطاير

بعيدا عن المثاليات وصرخات الاستهجان الانثويه والابويه لكن من وجهة نظري الشخصيه ارى تجاوزا غير مقبول ان اخذنا في الحسبان جمهور البرنامج الصغير “عمريا” و “عقليا” كما اشرت سابقا فحتى الامريكان والعالم الغربي يعتمدون عالتصنيف حين عرض اي محتوى ذو تشبيهات او ايحاءات جنسيه فقد كنت ساعتبر المشهد عبقريا لو كان البرنامج مستهدفا او مصنفا لفئه عمريه محدده ولكن هذه ليست حال على الطاير

طبعا هذا لا يمنعني من الاشاده بطاقم الممثلين فقد قامو بايصال الرساله بطريقه مضحكه للغايه “اهنيكم”

الوزير الاصنج:

مشهد جميل و”قفطه” جميله لكن اريد تنبيه فريق العمل الى عدم اتباع ذات الاسلوب الممتهن من عرض لمقاطع من برامج وخلافه فقد كان برنامج على الطاير دائما مميزا بعدم الانخراط في هذه الاستراتيجيه

مشهد التحليل الرياضي:

لا اريد تكرار ما قلت في مستهل حديثي عن البرنامج فشهادتي في احمد فتح الدين مجروحه فالمشهد عموما عبر عن الكثير مما يشعر به كل مواطن “كروي” سعودي لكن يعيب عالمقطع طوله بل وطوله الزائد فلك ان تتخيل ان طول الحلقه عباره عن ثمانيه دقائق و ٢٣ ثانيه كان نصيب المشهد نصف المده متمثله في ٤ دقائق و١٣ ثانيه بغض النظر عن المحتوى والتشبيهات و”الزبد” المذكوره الا ان المشهد قام بقتل الحلقه فليس كل متابعي البرنامج كرووين ليتابعو نصف الحلقه فيما لا يهمهم خصوصا ان الحلقه لم تقم للتعرض للكثير من المواضيع المهمه مؤخرا اهمها قضية جامعة الملك خالد

فعالرغم من طول المشهد الا ان فريق البرنامج لم يقم بالاستعانه باي صور توضيحيه قد تدعم من المشهد وتشبيهاته خصوصا اني لا اتفق بتاتا بوجود اي لاعب في المنتخب يستخدم شنطه من جوتشي او حتى قميص من بربري فالتشبيه غير منطقي بتاتا

قبل ان اختم احب ان اشيد باهتمام البرنامج ببعض التفاصيل الصغيره اللتي تقوم بدور فعال في جعل المشاهد بمشاهدة الحلقات مرة تلو الاخرى وآخر هذه التفاصيل قيام فريق العمل بالاستعانه “بالحلاوه النظاره” لتقوم محل نظارة هادي عبدالحليم اللتي قام باسترجاعها في الحلقه السابقه.

وشكرا

ماهر موصلي

قبل ان ابداء في الحديث عن الحلقه ١٤ من لا يكثر اود ان اذكر بعض النقاط عن البرنامج :

لا يكثر يمتاز بشعبيه مهوله بين متابعين اليوتيوب في السعوديه و أكاد لا أبالغ إن قلت أنه يتربع حاليا علي عرش البرامج في فئته إستناداً على عدد المشاهدات لمجمل حلقاته.

هذا النجاح لم يأتي مصادفةً فالبرنامج يعد أكثر البرامج تنويعا و تقديما للمواهب فمن الصعب التنبوء بما سيقدمه من فقرات ترفيهيه كانت أم إخباريه فالبرنامج ليس سجينا لمنهاج واحد أو لنجم أوحد.

نعود للحلقه ال ١٤:

مقدمة الحلقه تحدثت عن موضوع ساد الهرج والمرج فيه منذ أبد و أتذكر أن المسلسل الشهير “طاش ما طاش” قام بالتطرق ومن خلال حلقه كامله في أحد المواسم لذات الموضوع الا وهو موضوع سرقة الأراضي دون وجه حق باستخدام النفوذ والسلطه إلا أن فريق لا يكثر أستطاع إختصار الموضوع وتقديمه في مشهد لا يتجاوز ال ٤٥ ثانيه بتمثيل اكثر من رائع للكوميديان ابراهيم الخيرالله.

فكرة المحادثه بين إبراهيم و لفة “السياج” ذكيه جداً ومن وجهة نظرى ارى أن فريق العمل كان بإمكانه تقديم المشهد بشكل أفضل من خلال زيادة الاثاره عن طريق الإنتظار الي أن ينتهي ابراهيم من الكلام قبل ان توجه الكاميرا لتفصح عن هوية صديقه.

مشهد هيئة مكافحة الفساد:

يبداء المشهد بمؤثرات صوتيه ومرئيه ذات علاقه وطيده بالموضوع فالإنفجار يعبر عن الجحيم اللذي نعانيه والآهات تعبر عن حالة الذعر اللتي يعيشها مجتمعنا نتيجة “لبعبع” الكبار الا وهو الفساد.

ردة فعل فهد وتوجيه الحديث للمصور وإلى الشخص بجانبه لم تخلو من خلق جو مرح من بداية الحلقه لا يعيبها سوى ابتسام الشخص الجالس بجوار فهد واللذي بداء واضحا عدم قدرته على تمالك نفسه، لا استطيع الجزم بان الابتسامه مقصوده ام لا لكن ومن وجهة نظري فقد قامت بتشويه المشهد ولو قليلاً.

و من ثم يبداء فهد في تقديم هيئة مكافحة الفساد من خلال تشبيهات مضحكه ومنطقيه عن طريق صور توضيحيه ولم اتمالك نفسي ضاحكاً حين قام بالربط ما بين أحلام و المهزله. بعدها يقوم بالاسترسال في عرض اعلانات الهيئه وتوعداتها واللتي بات واضحا مايرمي اليه فهد لكنه اطال في الشرح خصوصا عند قدوم عامل السطحه بالسؤال عن حالته والإتصال بالرقم المجاني عن طريق ترديد جملة “الحقيقه وما نبي غير الحقيقه” اللتي لم استطيع فهم المغزى منها الى وقت كتابتي لهذا النص مما اصابني بالملل حقيقةً.

بعدها يقوم فهد بالتعليق على الشعار وتشبيهه بالعين الموجوده في الكثير من العلامات التجاريه والرموز الدينيه النصارنيه بالاضافه لكونها رمزا من رموز الماسونيه وعادة ما تتواجد هذه العين داخل مثلث سيتم وصفه لاحقا كل هذا وأكثر قام فريق العمل بعرضه في لقطه سريعه و ذكيه جداً خصوصا انها ستكون مفتاح الحلقه للمشاهد المتبقيه

قبل الانتقال للمشهد التالي احب ان اوضح للمشاهد المعنى الحقيقي للمثلث اللذي قام فهد بقلبه فالمثلث يرمز لإعتقاد النصرانيين ان الرب يتمثل في ٣ امور الا وهي الاب والابن والروح المقدسه

تعالى الله عن ما يوصفون فقيام فهد بقلب المثلث رساله واضحه باننا قد تجاوزنا مرحلة الغزو الفكري الى مرحله جديده ألا وهي الغزو الفكري المعاكس ومن هنا يقوم بتقديم المشهد التالي.

مشهد مخرج الفيديو كليب:

يبداء فهد بوصف معني الغزو الفكري المعاكس ويستشهد بالفيديو كليب اللذي قامت ممثله بريطانيه بتنفيذه عن طريق الإستعانه بمشاهد تفحيط والتزلج على الأسفلت واللتي أنشهر بها فئه من المجتمع السعودي للأسف ومن ثم يقوم بتقديم مخرج الفيديو كليب.

مشهد المقابله مع المخرج يعد من أحلى المشاهد اللتي قدمت في تاريخ لا يكثر فالموهبه التمثيليه لدى الكلثمي فرضت نفسها على الحلقه بشكل كبير لدرجة أني قمت مرارا وتكرارا بمشاهدة المشهد ليس فقط بإعجابي به لكن من أجل إيجاد نقطه واحده او مأخذ صغير على المشهد ولم أجد غير إقتناع تام بإستحالة تنفيذ المشهد بصوره افضل.

كيفية نطقه لإسم ليدي جاجا و طريقة تمثيله لسحبة مايكل بإستخدام يديه كل هذا واكثر في مشهد مهما أقوم بوصفه سأكون مقلاً وباخساً في حقه ولمن لا يعرف فالكلثمي هو مخرج البرنامج.

مشهد المبتعث النخبوي:

يبداء المشهد بتلميح من فهد لبعض المغالطات والتهم اللتي تم تداولها مؤخرا في حق المبتعثين و ذكاء فهد التقديمي يتجلى واضحا في المشهد من خلال قدرته على البقاء محايدا دون أن يظهر عليه الانحياز.بعدها يقوم بتقديم هشام واللذي يعد مفاجئة الحلقه خصوصا ان هشام قد ذاع صيته موخرا من خلال يومياته اللتي يقدمها بشكل جديد كليا على الساحه اليوتيوبيه مما اكسبه شهره سريعه وواسعه.

الموسيقى الخلفيه هي أول ما لاحظت في المشهد مما اعاد ذكريات عتيده ايام مشاهدة الأخبار على “غصب ١” انتقاء رائع للموسيقى يخدم المشهد بشكل كبير.

المشهد يحتوي على الكثير من الافيهات المضحكه كما عهدنا من هشام لكن الجديد في الامر ان هشام خرج لنا بشكل مختلف وليس سجينا لكاميرا الكمبيوتر كما اعتندناه فالمشهد تم تصويره بالكامل في شوارع نيويورك مما يتطلب ثقه عاليه في النفس لتمثيل المشاهد امام العامه وهذا ما قام به هشام بل باداء متقن ايضاً.

بغض النظر عن “تحشيش” المشهد الا ان بعض اللقطات لم تكن متوافقه مع مسألة الغزو الفكري مثل تحدث هشام مع اليهودي و الرجل الآخر المعجب بالسعوديه عوضا عن هاتين النقطتين فصياغة باقي الأحداث كانت متقنه وتخدم الفكره بشكل كبير خصوصا مسألة قيادة المرأه و كرت العائله.

ما اثار استغرابي واستعجابي واللذي يعتبر سقطه كبيره لفريق العمل هي عدم وجود ترجمه للمحادثه اللتي تمت بين هشام والأمريكان مما يضع المشاهد الغير متقن للإنجليزيه في خانه غير محببه مما سيفقده التواصل مع كافة المواقف والمشاهد.

وقفات احترام:

وقفة احترام اولى لفريق العمل لعدم تطرقهم لقضية التطاول على الرسول لا من قريب او بعيد مما يعكس نضج ووعي لدى افراد الفريق فالموضوع اشبع نقدا وهجوما ودفاعا واستغلالا.

وقفة احترام للنجم فهد البتيري على ثقته في نفسه اللتي دفعته لتقديم مصلحة البرنامج على حساب نجوميته من خلال مواقفه الدائمه في تقديم المواهب و النجوم في حلقاته اللتي لاتتجاوز ال ١٠ دقائق.

ماهر موصلي

 

 

 

قبل ان اخوض في تفاصيل الحلقه الخامسه احب ان اوضح بعض الامور عن طبيعة برنامج ايش اللي:

على الرغم ان “ايش اللي” يعتبر احد اعمدة البرامج اليوتيوبيه السعوديه امثال على الطاير والتاسعه إلا ربع ولا يكثر والقائمه تطول إلا أن البرنامج يعتبر فريد في كثير من النواحي خصوصا في طريقة الطرح والمضمون

فهدف البرنامج الأساسي هو الضحك ولا شيئ غيره وقد كان قائما على السخريه من المقاطع اليوتيوبيه العربيه الى أن وصل لفريق البرنامج خبر مفاده تعرض أحد أصحاب المقاطع اللتي تم السخريه منها لأزمه ادخلته في حاله نفسيه سيئه وهذا ما صرح به بدر بنفسه في مؤتمر تيدكس حيث وعد بأنه سيقوم بتغير منهج البرنامج ليكون إيجابيا أكثر دون السخريه المباشره من الأشخاص

ومن تابع البرنامج منذ الموسم الاول يلاحظ ان بدر قام فعلا بتغيير في منهج البرنامج ابتداءاً من الموسم الثاني إلا أنه ما لبث ليعود مره اخرى لعادته القديمه في الحلقه الاخيره كما سأوضح لاحقاً

نعود للحلقه الخامسه:

مقدمة الحلقه وعلى الرغم من “قصرها” اللا انها تحمل رساله مهمه لاصحاب التعليقات “اللي مالها داعي” وهي التركيز على مضمون الحلقه وليس على مقدمها واتمنى تكون وصلت “صراحة اشك انها توصل

موضوع الحلقه الأساسي هو لغة التخاطب مع غير العرب في السعوديه او كما أسماها “اللغه الثالثه” لن اأطرق الى النكات والتشبيهات اللتي قام بدر باطلاقها واللتي وجدتها بارعه “كالعاده” لكن لابد أن أشيد بقوة المشاهد الخارجيه والتمثيليه اللذي يقوم بها فريق العمل واللتي تعتبر نقطة التحول الرئيسيه في الموسم الثاني وعامل ممتاز لكسر الروتين و نزع الملل لكن هناك بعض النقاط اللتي لم يتداركها فريق العمل تتضمن في اختيار الممثلين

فمشهد الزبون ذو الجنسيه المصريه يتطلب ممثلا مصريا فضعف إتقان اللهجه من قبل الممثل أضعفت من المشهد “ذكرتني بمحمد بخش في المسلسلات المصريه”

وايضاً من قام بتمثيل مشهد بائع الجوالات لم يكن من الصعب تمييز ملامحه العربيه فأصبح المشهد أقل مصداقيه وأقل تأثيرا فمن السهل توقع ماحدث

كعادة بدر قام بإختيار عدة مقاطع ليقوم “بالطقطقه” عليها وبدأها بمقطع “عرب ايدول” واللتي قام فيه بتكرار عدة نكات تداولها المجتمع التويتري بشكل أسبوعي منذ بداية البرنامج فلم يكن إختيار المقطع موفقا من وجهة نظري

مقطع سلوى المطيري بحد ذاته مضحك و تعليقات بدر “الجارحه نوعا ما” كانت مضحكه جدا

المقطع الاخير واللذي قام فيه بدر بنقض وعده والعوده الى التجريح في الاشخاص كان من افضل ما شاهدت في الموسم الثاني فلم اتمالك نفسي من الضحك مما اضطرني لاعيد المشهد اكثر من مره وهذا ان دل فانه يدل على حاجة بدر للعوده لطبيعة البرنامج الاساسيه واللتي كانت سبب محبة الجمهور للبرنامج

كلمه اخيره:

الحلقه مجملا كانت جميله بل رائعه فقد ضحكت كثيرا وأنا أتابعها وهذا هو غرضي الرئيسي من مشاهدة بدر فنحن في وقت نحتاج للبسمه والضحكه فكل ما حولنا يدعو للغضب والسخط.

فشكراً لفريق عمل “ايش اللي” على اضافة الضحكه لهدف الضحكه دون رسائل او قراءه بين السطور فنحن بحاجته.

ماهر موصلي