أرشيف لـمارس, 2012

معلومه يغفل عنها الكثير فكما اشرت سابقا في احد التدوينات فبرنامج التاسعه الا ربع هو اول برنامج سعودي يتم تقديمه عن طريق اليوتيوب و قد سبق كل البرامج الموجوده حاليا بما فيهم على الطاير واللذي يظنه اغلب المشاهدين انه عميد البرامج اليوتيوبيه فان كنت عضو ضمن مجموعة ابو نواف البريديه فبالتاكيد قد مرت عليك احدى حلقات البرنامج قبل انتشاره مؤخرا مع ضجة الاعلام الجديد.

برنامج التاسعه الا ربع يتميز بالنضج سواء في المحتوى او حتى في طريقة تقديم محمد بازيد واللذي اعده شخصيا اكثر المقدمين احترافيه على الساحه اليوتيوبيه لكن مع ذلك يظل برنامج التاسعه الا ربع الاقل انتشارا وهو امر طبيعي نظرا لطبيعة المحتوى وطريقة التقديم واللتي لا تناسب كل الاعمار او بالاصح لا تستسيغ او تجذب الاعمار الصغيره كما فعلها على الطاير بـ”ابو سروال وفلينه” او لا يكثر بـ”التمساح” او حتى ايش اللي بـ”الفيديوهات الايشيلليه” والحمدلله على ذلك فمن وجهة نظري الشخصيه فنحن بحاجه لبرنامج يخاطب العقول اكثر مما يخاطب حاجتنا للضحك.

نقطه اخيره فبرنامج التاسعه اللا ربع يعتبر احدى البرامج المنهجيه المتبعه لمنهاج محدد يقوم فريق العمل بتقديمه بعدة نكهات مختلفه ولكن بذات النمط معتمدا على سبل الاخبار المعروفه “الجرائد الورقيه منها والالكترونيه” مبتعدا كل البعد عن وسائل الاخبار الجديده كـ”تويتر” وهي نقطه اكثر من ايجابيه لصالح البرنامج واللتي من خلالها يستطيع التحدث عن مواضيع تهم شريحه اكبر من الرأي العام.

وأحب ان أشيد بأسلوب محمد بازيد في التقديم فاحترافية السخرية والاستهزاء بملامح جادة لايجيدها إلا قلة وعلى ساحة اليوتيوب استطيع الجزم ان لا احدا يجيدها الى الان.

اعود للحلقه ٢٢ واللتي اشغلتني كثيرا نظرا لانها من اكثر الحلقات اللتي امتعتني في مشاهدتها لكن هل المحتوى يرتقي لمستوى الضحك ايضا؟؟؟ اليكم وجهة نظري :-

تبداء الحلقه بموضوع اشغل الرأي العام السعودي مؤخرا الا وهو موضوع “رجال” جامعة الملك خالد”للبنات” فهولاء النسوه اصبحوا وبكل فخر مثالا يضرب لمعنى الكرامه واعتبر ما قام به البرنامج لفته اكثر من رائعه بتجسيد هؤلاء الفتيات على انهم يملكون مفاتيح تحقيق الاحلام وهم يملكونها بالفعل وتتمثل في “صوت الحق” و”المطالبه بالحق” فالمشهد التمثيلي لأمنيات اشخاص مختلفين جاء مقنعا ومتسلسلا ومتناغما بصوره جميله جدا مع الموسيقى والصوره الخلفيه منتهيا بعباره ولا اروع “ابوابهن مفتوحه” لكن من وجهة نظري واللتي ظللت متحفظا عليها لفتره الا وهي غياب العنصر النسائي في البرنامج فمعدي البرنامج اضاعو فرصه ذهبيه لتقديم العنصر النسائي واثبات التنويع في البرنامج بالاضافه الا انه لا يوجد فئه فاقده لحقوقها اكثر من النساء في بلدنا.

بصراحه لم افهم فقرة السنجاب ؟؟؟؟

تويوتا يا تويوتا

منذ نهاية العام الماضي والرأي العام السعودي يتحدث وسبقه الراي العالمي بسنوات في الحديث عن “العيوب التصنيعيه وشركة تويوتا” فبناء على ما سبق يفتتح بازيد المشهد بصوره من المذكره الداخليه اللتي نشرتها ال CNN واللتي تتهم فيها تويوتا بوجود مشاكل في مثبتات السرعه في احد موديلاتها ويسترسل بعدها محمد الحديث عن الصراع الابدي بين عبداللطيف جميل وكيل تويوتا في السعوديه والرأي العام من خلال تصريحات الانكار المتكرره من قبل الوكيل وكيف ان الشركه الام انبهرت بهذه الاستراتيجيه وارادت تنفيذها لكن للاسف خذلتها قلة الخبره على حد تعبيره…كل هذا قام فريق العمل بتقديمه بصوره اكثر من مضحكه لكن و للاسف لدي اكثر من مأخذ على هذا المشهد ساذكرها بعد ان اوضح التالي:

تويوتا واجهت فضيحه اعلاميه من العيار الثقيل ابتدات بنهاية عام ٢٠٠٩ وامتدت الى نهاية عام ٢٠١١ شهدت الكثير من الاحداث الدراميه كبكاء الرئيس التنفيذي لتويوتا في احد المؤتمرات الصحفيه اضافة الى قيام الكونجرس الامريكي باستجوابه ايضا لذات الفضيحه والشاهد في الذكر ان كل هذه الاحداث حدثت في الربع الاول من عام ٢٠١٠ اي تقريبا منذ سنتين من الآن وليس كما صور فريق العمل على ان الاحداث حدثت موخرا اضافة الى ان المذكره الداخليه اللتي نشرتها ال CNN واللتي انكرتها تويوتا هي تبعات للتحقيقات الصحفيه اللتي مازالت تمارسها الصحافه حيث ان المذكره تثبت ان تويوتا كانت على علم بوجود مشاكل في “تسارع السياره” و ليس “مثبت سرعه” لبعض السيارات منذ عام ٢٠٠٦ وانها قامت بالتستر على الخبر الا ان اجبرت على الاعتراف امام الرأي العام بنهاية ٢٠٠٩

فكما نرى فالموضوع اكثر تشعبا وعمقا مما صوره فريق العمل مما يجعلنا نسأل:

هل موضوع مثبت السرعه في السعوديه اللذي حدث في عام ٢٠١١ تابع لفضيحة تويوتا اللتي حدثت في ٢٠٠٩؟؟

الاحتمال وارد ولا يستطيع احد الجزم

هل تقاعست تويوتا عن اعادة سياراتها المعابه والمصدره للسعوديه بتأثير من الوكيل؟؟

.الاجابه ايضا ان الاحتمال وارد ولكن ليس كما قام فريق العمل بتصويره على انها خدعه محبوكه من قبل الوكيل فلا شيئ ظاهر للعلن وهنا اناشد فريق العمل على اظهار الحقائق للمشاهد عوضا عن اظهار الاستنتاجات على انها الحقائق فلا نريد اعلامنا الجديد ان يكون مبنيا على ضعف في الاعداد او ضعف في ايصال المعلومه.

اترككم مع بعض الفيديوهات اللتي تبين استجواب وبكاء رئيس تويوتا في عام 2010 بالاضافه الى رابط لتحقيق ال CNN بخصوص المذكره الداخليه اللتي تم الاشاره اليها في الحلقه:

انكار تويوتا للمذكره اللتي ذكرتها ال CNN 

خبر الامانه والتسمم كان متواضعا لكن تعليقات محمد اضافت عامل الضحك اللا ارادي على المشهد على الرغم من ضعف محتوى الخبر.

خبر اعلان الخطوط السعوديه يحتوي على اكثر من تعليق مميز من اهمها تعليق مدير العلاقات العامه بقوله “لا هندي ولا بنقالي” بالاضافه الى تعليق محمد بازيد على ان “الخطوط تجاوزت مرحلة الانكار ووصلت للتفاخر” اضافة الى ان فريق العمل قام بذكر سؤال اتمنى ان اسمع اجابته من المسؤلين في الخطوط “اين كنتم في الـ١٢سنه الماضيه؟؟” كل هذا في قالب مضحك ومتناسق جدا ومن احلى المشاهد في الحلقه وعجبني جدا الربط بين المشاهد عندما انتهى المشهد باستنتاج مفاده اختفاء الطيارين عند الامانه اشارة الى خبر تسمم اعضاء الامانه في المشهد السابق.

خبرالمضاربه بين مدير المدرسه والمعلم ينظم الى خانة خبر الامانه والتسمم فبازيد باستطاعته ان يجعلك تضحك على اي موضوع وان كان فحواه ضعيفا.

الاعلانات:

اعلان تزوير شهادات الدراسات العليا يعتبر من اهم ما تناولته الحلقه فالموضوع خطير ومازلت مستغربا كيف سمحت الجريده او المجله بنشر مثل هذه الاعلانات اين وزارة الاعلام اين الضوابط …اين واين واين اسئله وددت ان يطرحها فريق العمل وعدم الاكتفاء فقط بالتعليقات اللتي لا انكر انها اضحكتني جدا لكن كنت اتطلع الى اكثر من ذلك.

الاعلان الثاني وهو اعلان التنازل عن الاسم التجاري فيه مفارقه عجيبه فعلى الرغم من تفاهة الخبر الا ان فريق العمل قام بتوجيه اسئله مفيده وليس مجرد التعليق كما فعل مسبقا متبوعا بمشهد ابرز مهارات محمد بازيد التمثيليه والمشهد قاتل قاتل قاتل اضحكني واوصلني للهذيان ابدع محمد في تمثيله وابدع فريق العمل في كتابته خصوصا الا ان موضوع اللايكات من اكثر المواضيع استفزازا على اليوتيوب.

اعلان الابراج وكعادة فريق العمل قام “بكفش” احدى الاعلانات وسلكها بطريقه مضحكه وبتعليقات رائعه.

لفته جميله جدا من فريق البرنامج من خلال ادراج اعلان اقم صلاتك ضمن البرنامج لكن هذا لا يعني ان يتناسى محمد بازيد التعليق عليه فالتعليق كان في الصميم لكن هذا لا يقلل من جودة الاعلان ومكانته ورسالته الهادفه.

كما اشرت مسبقا فالحلقه من انجح الحلقات اضحاكا لكني كمتابع اعتدت على جرأة فريق العمل على طرح مواضيع قويه تزلزل الرأي العام لذا لم اجد غايتي في هذه الحلقه خصوصا ان الفتره الاخيره كانت مليئه بالاحداث المؤسفه امثال الانتحارات المتكرره وموضوع سيول جده والألف ريال وغيرها مما وددت ان يتطرق اليه برنامجي الهادف الأول كعادته ليتميز كعادته بايصال المعلومه وتثقيف المشاهد عوضا عن الضحك لمجرد الضحك.

شكرا

ماهر موصلي

احب ان اوضح ان سبب كتابتي لهذه المدونه ليس لتقييم الحلقه الاخيره او اي حلقه لبرنامج “ياخي شوت” بل هي عباره عن اجابه على تسائل ياسر بكر على عدم تفاعل الجمهور مع برنامجه بالشكل المتوقع من جمهور يرغب دائما في الحديث عن الكُرَه ومتعطش دوما للاثاره ولكل ماهو جديد لكن قبل ان ابدا احب ان اوضح بأني متابع لعالم الكره العالميه والسعوديه منذ صغري #Takfa لكن صلتي بعالم كرة القدم السعوديه انقطعت منذ مباراة “ظافر ابو زنده” فتلك البطوله سلمت للهلال على طبق من ذهب #اهو_قلتها نقطه اخرى انا في الاصل اتحادي في حالة ما كانت واضحه #بس_ياشيخ

اعود لبرنامج “ياخي شوت” في الحقيقه انا لم استطع ان استشف “ماهية” البرنامج على الرغم من مرور ٤ حلقات…اهو فكاهي تحليلي ام كلاهما فمنهاج البرنامج يختلف من حلقه لأخرى “ربما تكون حركه مقصوده” لكن تظل هوية البرنامج مفقوده.

فان التفتنا للجانب الفكاهي لا اراه يرتقي لمستوى الفكاهه الموجوده في البرامج الفكاهيه الاخرى الموجوده على الساحه مع اني لا انكراستمتاعي بالمقاطع والضيوف لكن اظل اذكر نفسي بان البرنامج ليس فكاهيا بالإضافه الى ازدحام اليوتيوب بالبرامج الفكاهيه وللاسف حتى الهادف منها اصبح مؤخرا يبحث عن اسلوب الضحك “الرخيص” لذا ارجو اللا يكون “ياخي شووت” مجرد عنوان فكاهي آخر في بحر اليوتيوب.

وان التفت للجانب الكروي فالبرنامج لم يقدم نقطة التحول المرجوه من البرنامج آخذين في الاعتبار ان البرنامج يبث على اليوتيوب حيث التحرر من القيود والتحدث بصراحه هادفه واللتي بدورهاستخدم المتفرج اولا واخيرا فكمشاهد ومشجع سواء للمنتخب او لفريق معين ارغب وبشده ان يتم تحليل المباراه بمنظورنا نحن كشباب وهذه في نظري فائدة الاعلام الجديد فقد هرمنا من متابعة ذات العقليات والاسماء سنين طويله دون ان تضيف شيئا لا للمشاهد ولا حتى للمسئولين.

مقدم البرنامج استاذي “ياسر بكر” من العقليات الرائعه الموجوده في تويتر لكن يوجد غيره الكثير فدور البرنامج ان يبحث عن امثال ياسر ليقدموا وجبه مشبعه تغني الجمهور عن الرجوع لرتابة الاستديوهات التحليليه والقنوات “الخشبيه” فيصبح البرنامج مقصد كل مشجع مهما كان الفريق اللذي يشجعه وهنا لابد ان اذكر ان تعصب ياسر “المعروف” لفريق الاتحاد قد القى بظلاله على البرنامج مما سيفقده الكثير من “متعصبي” النوادي الاخرى لذلك وجود اكثر من مقدم او اكثر من عضو ثابت في البرنامج ضروري لضمان الحياديه والمصداقيه.

لست ضد استضافة الاصدقاء وعامة الناس من تويتر وغيره لكن وجودهم يجب ان يفيد البرنامج وليس مجرد تكملة عدد فأنا ارغب فعليا ان استمع لوجهات نظر مختلفه ولمناظرات شيقه بين الضيوف ومعدي البرنامج لاثبات هذه الوجهات وعدم الاكتفاء ب”تسميع” وجهة النظر دون اي شرح او ادله تخدمها.

الجدير بالذكر ان ياسر وفي كل حلقه يقدم وحهة نظر جاده جدا وذو ابعاد وافق مميز في مده لا تتجاوز الدقيقتين فكم كنت اتنمى ان تزيد المده ويزيد الحوار على ذات النمط لكن بأكثر من مقدم واكثر من سياق.

اخيرا اؤمن وبشكل قاطع بوجود عقليات كرويه فذه مختبئه في عالم تويتر او الفيسبوك اوحتى في دكات الحارات وهنا اتطلع فعليا ان يقوم البرنامج باكتشافها وتوجيه الضوء عليها ليكون البرنامج مقصدي الاول والاخير لمعرفة تحليلات المباريات دون الاستماع “للمطبلين”واشباه المحللين.

شكرا

ماهر موصلي

 

 

لا يصح البدء في التحدث عن الحلقه الاخيره من على الطاير دون توضيح بعض النقاط عن البرنامج:

فعلى عكس اعتقاد البعض فبرنامج على الطاير ليس اول برنامج يتم تقديمه خارج نطاق التلفزيون فقد سبقه اليها عميد البرامج اللا تلفزيونيه “التاسعه الا ربع” لكن برنامج على الطاير يعتبر احد الاسباب الرئيسيه لانتشار البرامج اليوتيوبيه او ما يسمى اليوم بالاعلام الجديد فمع النجاح الهائل اللذي حققته الحلقه الاولى من البرنامج تسابق الكثير من البرامج لحجز مقعدهم ضمن مصاف الاعلام الجديد امثال “لا يكثر” و “ايش اللي” وغيرهم وهو ما ساعد ايضا لاعادة القاء الضوء على برنامج التاسعه الا ربع

برنامج على الطاير يتميز بنواحي عديده لعل من اهمها اتباع البرنامج لمنهاج واضح يتمثل في شريط الاخبار اللذي يتم التطرق من خلاله لاحداث الوطن ومناقشتها باسلوب مضحك و “جريىئ” لكن على الرغم من اتباع البرنامج لذات المنهج لمده تزيد عن السنه وعشرات الحلقات الا ان القائمين على البرنامج استاطعو تفادي حاجز الملل من خلال تطعيم البرنامج بوصلات تمثيليه من خلال سكيتشات مصوره لحالات اجتماعيه مختلفه الى جانب ابتكار افيهات و شخصيات مختلفه ومتنوعه ما لبثت ان تكون بصمه وعلامه تجاريه للبرنامج يتداولها المجتمع بشكل دوري

بغض النظر عن ثقل المواضيع المطروحه في البرنامج الا ان صدى البرنامج تجاوز حدود البالغين والكبار ليصل الى اعداد مهوله من الصغار والمراهقين وذلك لبراعة مقدم البرنامج عمر حسين واللذي دائما ما اشبهه بمدرس الرياضيات المحبوب ولم يكن لينجح البرنامج لولا الموهبه التمثيليه لاحمد فتح الدين واللذي استطاع من خلالها تقديم اغلب الشخصيات محبة وقربا للجمهور واللذي اضاف توازنا ملحوظا للبرنامج خصوصا ان عمر حسين يظل مقدما وليس ممثلا.

ملاحظه اخيره:

لو معنا النظر في مسألة الكتابه فبغض النظر عن ثوابت الكتاب كعمر حسين لمى صبري و احمد فتح الدين فعلى الطاير دائما ما يستعين بكتاب جدد اولا باول لضمان التجديد والاخذ بالاراء مما يعكس نضج كبير للقائمين عالبرنامج

نعود لموضوع المدونه على الطاير “ح”

تبدأ الحلقه بأحد ماركات البرنامج الشهيره الا وهي “فكرة حسنه وفكره سيئه” واللتي تعتبر من انجح وصلات البرنامج وتم من خلالها تداول موضوع جدا مهم ومحرج ومضحك والاهم انه هادف الا وهو موضوع “الملكه والبعبصه”

اذا لم تكن من سكان الغربيه فالارجح انك لم تفهم معنى الوصله التمثيليه نظرا لأنها تعكس تقليد حجازي بحت “للأسف” فبعبصة العريس وقت الزفه يعتبر من اهم احداث يوم الملكه بل ويعتبر هاجس العريس الوحيد يوم الملكه مما يدفع بعض العرسان بالاستعانه لقطع خشبيه او بعض الاصحاب “المعضلين” لحماية مؤخراتهم من تجاوزات هذه العاده السيئه

بمكنك النظر لهذه الوصله بنظرتين مختلفتين احداهما سلبيه والاخرى ايجابيه:

فان كنت سلبيا فهذه الوصله تعتبر اجحافا بباقي مناطق المملكه الغير معتادين لهذه العاده مما يتركهم في حاله من التساؤل اثناء المشاهده

اما ان كنت ايجابيا فستنظر لهذه الوصله على انها طريقه للتعرف على عادات منطقه اخرى فالسؤال هنا هل سيقوم فريق العمل بالتطرق لعادات مناطق مختلفه من المملكه ام سيكمل الحجاز تربعه على اهتمام فريق العمل؟؟

شريط الاخبار:

يستهل عمر تقديمه للاخبار مندفعا كعادته وبحماسه عاليه لتقديم التوب ٣ للشمنجاحبش في الفتره الاخيره باسلوب ساخر ومشوق كعادته لكن وبغض النظر عن المواضيع اللتي تم التطرق اليها فقد قام عمر بالاشاره الى ان تعليقات الجمهور في تويتر والفيسبوك كانت الاساس والشعله من خلف التوب ٣ مما يجعلني اتسائل عدم استعانة فريق العمل بقصاصات لهذه التعليقات من التويتر والفيسبوك بشكل مرئي لتعطي الموضوع مصداقيه اكبر

نعود للتوب ٣ واللتي بدات من خلال تقديم جائزة المركز الثالث لروشتة وزير التجاره واللتي قام فريق العمل بعرض صوره لها بحركه ذكيه من خلال عرض صوره صغيره جدا تعكس مدى استهانة وزير التجاره نظرا لحجم المؤتمر

المرتبه الثانيه وموضوع البواسير كانت عباره عن رساله قصيره وفي صلب الموضوع لكن نظرة عمر قبيل اعلان المركز الثاني استوقفتني كثيرا فلا ادري ان كانت عفويه ام مقصوده لكني استوحيت معنى التحدي.

المرتبه الاولى وموضوع الهويه المفقوده كان مضحكا مبكيا بدرجه كبيره لكن وبغض النظر عن المشهد وخبطات وضربات عمر فهمسة عمر وقوله “مبروك اسماء الحامدي” تحمل في طياتها الكثير فمبروك هنا مختلفه مبروك هنا من القلب مبروك هنا ذات هدف ومقصد الا وهو مبروك موضوعك سيعرفه الكثير مبروك موضوعك اصبح قضيه عامه او حتى مبروك فالفرج قريب

السليكون وما ادراك ما السليكون:

مقطع مميز بل وسيكون نقطة انعطاف مهمه في مجال الاعلام السعودي الجديد فالمقطع وبغض النظر عن حالة الضحك الهيستيريه اللتي اصابتني حين مشاهدته لكن المقطع رفع من سقف حرية التعبير مما قد يفتح المجال امام الكثير من البرامج الاخرى لاستغلال هذا التجاوز اما بالسلب او الايجاب مقتدين بعلى الطاير

بعيدا عن المثاليات وصرخات الاستهجان الانثويه والابويه لكن من وجهة نظري الشخصيه ارى تجاوزا غير مقبول ان اخذنا في الحسبان جمهور البرنامج الصغير “عمريا” و “عقليا” كما اشرت سابقا فحتى الامريكان والعالم الغربي يعتمدون عالتصنيف حين عرض اي محتوى ذو تشبيهات او ايحاءات جنسيه فقد كنت ساعتبر المشهد عبقريا لو كان البرنامج مستهدفا او مصنفا لفئه عمريه محدده ولكن هذه ليست حال على الطاير

طبعا هذا لا يمنعني من الاشاده بطاقم الممثلين فقد قامو بايصال الرساله بطريقه مضحكه للغايه “اهنيكم”

الوزير الاصنج:

مشهد جميل و”قفطه” جميله لكن اريد تنبيه فريق العمل الى عدم اتباع ذات الاسلوب الممتهن من عرض لمقاطع من برامج وخلافه فقد كان برنامج على الطاير دائما مميزا بعدم الانخراط في هذه الاستراتيجيه

مشهد التحليل الرياضي:

لا اريد تكرار ما قلت في مستهل حديثي عن البرنامج فشهادتي في احمد فتح الدين مجروحه فالمشهد عموما عبر عن الكثير مما يشعر به كل مواطن “كروي” سعودي لكن يعيب عالمقطع طوله بل وطوله الزائد فلك ان تتخيل ان طول الحلقه عباره عن ثمانيه دقائق و ٢٣ ثانيه كان نصيب المشهد نصف المده متمثله في ٤ دقائق و١٣ ثانيه بغض النظر عن المحتوى والتشبيهات و”الزبد” المذكوره الا ان المشهد قام بقتل الحلقه فليس كل متابعي البرنامج كرووين ليتابعو نصف الحلقه فيما لا يهمهم خصوصا ان الحلقه لم تقم للتعرض للكثير من المواضيع المهمه مؤخرا اهمها قضية جامعة الملك خالد

فعالرغم من طول المشهد الا ان فريق البرنامج لم يقم بالاستعانه باي صور توضيحيه قد تدعم من المشهد وتشبيهاته خصوصا اني لا اتفق بتاتا بوجود اي لاعب في المنتخب يستخدم شنطه من جوتشي او حتى قميص من بربري فالتشبيه غير منطقي بتاتا

قبل ان اختم احب ان اشيد باهتمام البرنامج ببعض التفاصيل الصغيره اللتي تقوم بدور فعال في جعل المشاهد بمشاهدة الحلقات مرة تلو الاخرى وآخر هذه التفاصيل قيام فريق العمل بالاستعانه “بالحلاوه النظاره” لتقوم محل نظارة هادي عبدالحليم اللتي قام باسترجاعها في الحلقه السابقه.

وشكرا

ماهر موصلي