بورما وعصير التانج

Posted: 14 يونيو 2015 in Uncategorized

كل ما اقراء عن عمليات القتل والإباده الجماعيه اللتي تحدث لمسلمي بورما لا افك عن التفكير في البوسنه والهرسك وكوسوڤا
ذات السيناريو وذات الأحداث ولكن ردة الفعل مختلفه على جميع الأصعده سواء كانت ردة فعل الشعوب او الشيوخ او حتى الحكومه وسياستها
هل اصبح اسلامنا اقل؟ ام اعتدنا هذه الأخبار؟ ام ان الصوره اليوم لم تنقل بذات الطريقه اللتي نقلت لنا عن كوسوڤو والبوسنه قبل ٢٠ سنه
عالرغم اننا نعيش عصر مواقع التواصل الاجتماعي اللا اننا نميل لتناقل اخبار الفضائح والشتائم العنصريه والتشكيك في الوطنيه والمشاعر الدينيه اكثر من اي وقت مضى متناسيين ومتغافلين عن المشاكل والمصائب الحقيقيه حولنا
والمصيبه الأكبر ان في هذه المواقع الإجتماعيه نجد المحرك الأكبر اصحاب المتابعين “الأكثر” غالبا ما ينجرفون حول ما يطلبه “المتابعون”
فترى الشيوخ يتكلمون في كرة القدم
والممثلين والمغنيات يدافعون عن الهيئه
وغيرها من المواضيع اللذي يكون هدفها الأول شد الانتباه وزيادة المتابعين ليس اللا
نعيش في زمن يملك فيه “الأطفال” والمراهقين عشرات الالاف ومئات الالاف بل واحيانا ملايين المتابعين وبالتالي يصبحون تلقائيا من المؤثرين ولكن دون ادنى مسئوليه…تغريده عنصريه مثلا وطائشيه يلقيها هذا “المؤثر” دون ادنى حس بالمسئوليه ينتج عنها تهاونا واستسهالا لأن تطلق بعده عشرات بل ومئات التغريدات بذات الهمجيه
فكيف تريد ان يلتفت العالم لبورما ونحن في ذات الوقت مقبلين على رمضان وبالتالي الهم الأول للشعب السعودي مثلا هو “الفتحات” الموجوده في عبوة عصير التانج واللتي قامت ايران باستخدامها لحقن مواد مسرطنه لإبادة الشعب السعودي…طبعا سيلتفت الشعب لهذا الخبر المهم والغير تافه والمنطقي تماما بل ويصب كامل قوته للتكاتف الشعبي ومقاطعة المنتج…نحن متعاطفين مع بورما لكن كما ترون فنحن منشغلين في صد الهجمات الإيرانيه على سفرة رمضان حاليا…ممكن نلتفت لبورما في العيد هذا ان لم تقم ايران بسرطنة شوكلاطة باتشي

لماذا اكره فيروز

Posted: 20 أبريل 2013 in Uncategorized

Image

لماذا اكره فيروز او بالأصح لماذ هذا الحقد الدفين عليها؟؟
سؤال وجيه ودايما يجيني وغالبا ما اتهرب باجابات تمويهيه… فبغض النظر عن شكلها الشيطاني وأغانيها الكئيبه فالقصه تحمل في فحواها الكثير.
ففي فترة التدريب الجامعي اشتغلت في ارشيف احد البنوك “لا تسألوني كيف مهندس وتشتغل في ارشيف هيا القصه كدا” عموما كنت اداوم اول واحد يوميا من الساعه ٧:٣٠ في الصباح “حماس الطلاب” والأكل كان ممنوع داخل الأرشيف وكنت افطر يوميا في السياره حقت سواقنا اللي اعطاني هي ابويا بطلوع الروح وللعلم السياره ماكان فيها تكييف وفيها ريحة كربون او بسه محروقه وكنت اكل وانا كاتم نفسي والفطور كان عباره عن عذاب يومي…عموما مديري كان يداوم الساعه ٩ واول مايجي لازم ياخد ساعه يفطر جوة المكتب لحالو وهو قافل الباب على نفسو وكان الوحيد اللي مسموح له الفطور داخل الأرشيف…وهو يفطر كان لازم يسمع فيروز وبصوت عالي لدرجة انو اللي في الشارع يسمع الصوت وغالبا ماكان يجي مطاوعه يشتكو من الصوت العالي…بعد اسبوع صرنا قريبين من بعض نوعا ما واعجب بعقليتي “الفذه” على قولو لأني كنت دايما امدح افكارو النيره في كيفية ادارة الأرشيف مع انو عمري ماشفت ارشيف في حياتي بس كان يقللي اني مدير “بالفطره”…بعدها صار يجيبلي فطور معاه ويطلب مني افطر معاه في الغرفه وكل اللي في العمل كانو حاسديني عالميزه دي خصوصا انو بعضهم كان يشتغل في الارشيف من ٢٠ سنه ويوميا ياكلو في السيارات…طبعا وقتها حسيت اني انسان سبيشل اخيرا حافطر زي الاوادم من غير ما اموت من الحر وانكتم من ريحة السياره المكربنه هذا غير انو مديري يجبلي فطور ونفطر انا وهو لحالنا يوميا فهذا اقرب من الخيال وصرت اتخيل اني حارجع الجامعه وانا معايا رسائل توصيه من مديري عن افكاري الفذه في ادارة الأعمال وانو صورتي حتتعلق في لوحة الشرف في الجامعه كأول طالب هندسه يدير بنك بالكامل وهو لم يتخرج من الجامعه احلام اليقظه كانت كثير ولكن اتضح ان الموضوع ليس بهذه البساطه…الأخ الظريف لمن يفطر يقفل الباب على نفسو ويفطر وهو يردد اغاني فيروز بصوت عالي ويحرك يدو كأنه مايسترو ويقول سمعيني يا فيروز سمعيني ياستي سمعيني ياتاج راسي…طبعا حضرتو ماكان ينتبه انو نص سندوتش البيض كان يطير وهو يحرك يدو ويجي على عالمكتب ولا حتى كان ينتبه انو صوتو ينفع يكون صفارات انذار للبنك اللي هو شغال فيه بس برضو مو هنا المشكله…بعد كم يوم من الفطور الثنائي سألني ايش رأيك في فيروز؟؟ وقتها كنت بين نارين انا اكره المجامله في الأغاني وكنت مسوي فيها الصادق الأمين والناقد الفني “ولازلت”…عموما بعد حيره داخليه قررت اني اتمسك بمبادئي واقول الحقيقه بلا تكلف ولا تزييف وانو اكيد مديري حيحترم صدقي ومن الممكن يقدملي عرض وظيفي اول ما اتخرج من الجامعه لشجاعتي في ابداء رأيي في أحنك الظروف فاتشجعت و قلتللو انو صوتها كئيب وينفع كعقاب للمجرمين وانو كلمات الأغاني عباره عن شخاميط مراهقه في الثانية عشر من العمر…قبل لا اقللكم عن ردة الفعل احب اوصفلكم شكل المدير فقد كان عباره عن رجل ضخم عريض المنكبين شديد البياض عروقه واضحه من شدة بياضه واذانيه كبيره ومطرطره وتخين تخين تخين جدا ورموشه غليظه للغايه ولسبب ما كان عندو قشره عالرغم انو اصلع…اول ما انتهيت من الاجابه لقيت الراجل اشتد حمارا واذانيه اصبحت عباره عن قوطه حمراء ترفرف وكان وقتها يأكل سندوتش البيض المعتاد وبدأ بعدها دون ان يبلع اللقمه بالصراخ وتناثرت اللقمات في وجهي وطردني خارج المكتب بعد ما اتعنقل وهو يحاول يقوم من الكرسي صارخا اطلع يرا يا حق سميره سعيييد يا حق عمرو ديااااااااب يا اسكريم في يوم ورا يووووووم…ومن بعدها رجعت اداوم الساعه ٧:٣٠ ومنعني من الفطور في الأرشيف واستمر العقاب لمدة ٥ شهور الين خلص التدريب ورجعت الجامعه واخذت C على تقرير التدريب اللي رفض مديري انو يوقع عليه…فلا تلوموني على كره فيروز رجاءا

خيبة املي…عالطاير

Posted: 3 ديسمبر 2012 in وجهة نظر

في مقوله بتقول لا تسأل ايش الوطن قدملك انت ايش قدمت للوطن…شباب الوطن قدمو كل اللي يقدرو عليه….خدموا في الاعلام بأنهم نقلو الصوره اللي هما شايفينها…خدمو الدفاع المدني والهلال الاحمر على مقدرتهم…لمن كان في حاجه للدم شباب الوطن قدم دمو واتبرع بيه خدمة للوطن…السؤال اللي يطرح نفسه الآن…معاليكم…انتو ايش قدمتو لخدمة الوطن.

بهذه الجُمَلْ وبهذا التساؤل انتهت الحلقه الاولى من الموسم الثالث لعلى الطاير…جُمَلْ تعكس ما وصفه الكثير من المتابعين بأنه جرأه في الطرح وهو اكبر من ذلك…فهذه الجُمَلْ تعكس نضوجا واضحا لدى مقدم البرنامج وفريق العمل…نضوجا جعلني اتناول “أيفوني” لأعلق لا اراديا قائلا

Photo Dec 03, 10 53 52 AM

جُمَلْ جعلتني اتناسى واتغاضى عن بعض ملاحظاتي عن الحلقه الأولى وركاكتها نوعا ما….جُمَلْ جعلتني متشوقا لما سيقدمه الموسم الثالث من تغيير في الطرح من تغيير في التقديم من تغيير في المعايير…جُمَلْ جعلتني اشاهد الحلقه الثانيه من الموسم في مواقف سيارات عملي لتشوقي لما سيقدمه فريق العمل لكن يبدو بأني تسرعت قليلا.

سأشارك وجهة نظري في نقاط كالتالي:

  • مقدمة البرنامج بدت لا تخلو من التعليقات ذاتها اللتي طالما كررها احمد فتح الدين مرار وتكرار كون البرنامج الثالث على اليوتيوب او التعليق على تاخير طرح حلقات البرنامج….قد يتوقع فريق العمل ان هذا التعليق سيقف رادعا امام “المدرعمين” بأن ينتقدو انفسهم قبل أن يفعلها غيرهم…لكن تناسى فريق العمل طابع الملل اللذي ينتجه التكرار
  • مقطع السائقين ومظاهرتهم امام باب المدرسه…مشهد اعلق عليه الكثير اذا تمت اذاعته لثقتي الكبيره في اداء ديكو لكن ما لا استطيع فهمه هو اعادة ذات المقطع في الحلقه الثانيه…اهو مقدمه جديده ثابته…هل هو تشويقه مطوله للمشهد اللذي سيتم وضعه في حلقه قادمه…عجزت ان افهم…كل ما فهمته ان فريق العمل اضاع ثواني من الحلقه الثانيه في تكرار مشهد شاهدته من قبل وان كانت تشويقه فالأصح وضع مشهد آخر لزيادة التشويق وازالة الملل.
  • فقرة هل تعلم…فقره جديده اضافها فريق العمل وقدم فيها طفلا خفيف الظل من الممكن ان يضيف للبرنامج ان تم استغلاله بالشكل السليم…فقره جيده الى الآن.
  • صراحه لا استطيع ان اتذكر ان كان فريق عمل على الطاير قد استخدم هذه الطريقه من قبل ام لا لكنها طالما كانت الطريقه اللتي يستخدمها فريق عمل “لا يكثر” او فريق عمل “ايش اللي” الا وهي وضع مقاطع من برامج او من اليوتيوب وغيره لوصف حال المشاهد دون تعليق…لكن بدا واضحا اتجاه فريق العمل هذا الموسم لاستخدام هذه الطريقه مرارا وتكرار وباسلوب ازعجني…فريق على الطاير يملك مبدعين في فن الصور التوضيحيه والجرافيكس طالما تم استخدامهم وطالما كانو العلامه الفارقه للبرنامج فاعذروني ان استرخصت استخدام فريق العمل لمقاطع من اليوتيوب قديمه ومستهلكه لوصف انفجار او لحظة ذهول.
  • الفواصل بين المشاهد تحتوي على خلفيه موسيقيه جعلتني اتسائل مرارا وتكرا عن ماهية الموسيقى المستخدمه لأنها بدت مألوفه جدا…وان كنت قد جاوبت نفسي مبكرا الى اني شككت في الموضوع وبحثت لأجد اني كنت صادقا…فريق العمل يستخدم الخلفيه الموسيقيه لفواصل mbc واللتي قامو باستخدامها بشكل جميل في الموسم السابق تزامنا مع برنامج عرب جوت تالنت مما يتيح العديد من التساؤل حول استخدامها مره اخرى…التكرار مجددا.
  • في الحلقتين خصص فريق البرنامج مقطع “للمهايطه” فيه…في الحلقه الاولى تم حشر فقرة اسرائيليات فقط ليبرز فريق العمل انه قام بالتنبؤ بتصريحات الوزير الاسرائيلي حول السودان وفي الحلقه الثانيه عاد فريق العمل مجددا وخصص فقره اخرى ليبرز انه كان “عرفان” عن “عرفان”…ببساطه وبحسبه رياضيه بسيطه احب اقول لفريق العمل ان حلقات عالطاير لا تتجاوز بضع دقايق والجمهور أولى بأن يشاهد الجديد عوضا عن تذكيره بالقديم…جمهوركم واعي وهو اول من قام بنشر الفيديو عن تنبؤاتكم بالاحداث.
  • فقرة حارو بنارو واللتي تم الاعلان عنها في الحلقه الأولى “تطرق” لها عمر في الحلقه الثانيه لكن اللذي لم استطيع فهمه اين هي الفقره…هل كانت الفقره في الحلقه الثانيه فقط تذكيرا بكيفية المشاركه ام ان خبر هيئة الفساد كانت هي الفقره…الواضح ان الفاصل بين توضيح الفقره والفقره اضاع الفقره.
  • فريق على الطاير هو البرنامج الوحيد اللذي تناول قضية حمزه كاشقري لمرتين وبموضوعيه وحياديه تامه يطغى فيها المنطق على العواطف وباساليب مبتكره…هذه المره تناول فريق العمل الموضوع باسلوب قصه قصيره لتساؤلات طفله…طفله لا تجيد النفاق ولا فن التطبيل…طفله لم تتشرب بعد العنصريه ولم تضع بعد حدا لتساؤلاتها الفكريه…جميل جدا هذا المشهد وما يحمله من معاني ابدع فيه فريق العمل فكريا وان كنت متحفظا بعض الشي على التنفيذ…لم يعجبني اصرار البرامج اليوتيوبيه مؤخرا اقحام موضوع دار الحكمه في كل صغيره وكبيره فقد آلمني جدا ما قيل على بنانتنا في هذا الصرح الكبير لكن يؤلمني اكثر ما قيل وما يقال كل يوم عن هؤلاء اللاتي يعملن في المحلات التجاريه وما يتعرضن له من سب وقذف فقط من اجل لقمة عيش شريفه آخرها كانت قضية العاملات في هارديز…هؤلاء أولى بالدفاع هؤلاء لا عون لهم ولا “ظهر”…لا صحافه ولا اعلام تتطرق لموضوعهم وتمنيت من رائد الاعلام الجديد التطرق لهم.
  • الاخبار في الحلقتين تفاوتت في اهميتها ولكن جودة الاخبار ككل لم تكن ما عهدته من فريق على الطاير اللذي عودنا على تحليل الاحداث بشكل اعمق من مجرد “شخرات”
  • احب ان انوه أن الاخبار السعوديه ومصائبنا تزيد وتفيض وتعتبر مواد خام سهلة الاستخدام في كل البرامج ومن السهل الحصول عليها وكون البرنامج سعوديا لا أرى سببا لاقحام الاخبار العربيه بتاتا سوى ان كان هناك حمله لدعم بعض القضايا اللتي تستلزم التوعيه من خلال البرنامج

بدايه الموسم الثالث تفرض العديد من علامات الاستفهام حول جاهزية فريق العمل للموسم وللخط المرسوم والمنهجيه المتبعه للمنافسه والبقاء كأحد أعمدة اليوتيوب السعودي في ظل ظهور العديد من المنافسين عالساحه.

كل التوفيق لأسرة فريق على الطاير ومازال الحكم مبكرا

 

اخيرا وبعد اشهر من مشاهدة التشويقه واللتي كانت بالفعل “تشويقه” استطاع فريق البرنامج اخراجه للنور في ظل ترقب جميع متابعين المدونه اللتي تحمل ذات الموضوع واللتي توقفت منذ

اخيرا وبعد اشهر من مشاهدة التشويقه واللتي كانت بالفعل “تشويقه” استطاع فريق البرنامج اخراجه للنور في ظل ترقب جميع متابعين المدونه اللتي تحمل ذات الموضوع واللتي توقفت منذ اشهر…كم انا سعيد لرؤية عمل بهذا الجمال…تصميم اخراج اداء والأهم من هذا “فكره” غير مسبوقه…اخيرا “ابتكرنا” اخيرا خرجنا من عباءة التقليد الأعمى…لن اطيل في التقديم فحماسي للبرنامج يزيد عن صفحات وليس مجرد اسطر ولكن من شدة اعجابي بالبرنامج وفكرته سأقوم بسرد عدة ملاحظات “فلسفه” لعل من يقرأها يشاركني الرأي والأهم لعلها تصل لفريق العمل ويستفيد منها “ان اصبت”

YouTube

  • من السهل ملاحظة الافاتارات المكرره في انترو البرنامج
  • فكرة عرض البرنامج على صفحة تويتر جميله جدا والجرافيكس اكثر من رائع
  • فكرة استضافة اشخاص لشرح الاحداث من داخل بوكس الافاتار ذكيه جدا ورائعه
  • عدم تزامن ظهور التغريدات مع الشرح اللذي يقوم به الشخص في الافاتار من اهم ملاحظاتي على البرنامج ككل لانه ببساطه يجعل المشاهد غير مركزا ومضطرا الى ايقاف المقطع لقراءة التغريدات بالكامل…فإما ان يتم تقليل عدد التغريدات المعروضه او زياده وقت الفقره.
  • خالد يسلم من اكثر الاشخاص حماسية عندما يتحدث سواء عن طريق تغريداته في تويتر او حتى في فيديوهاته الخاصه لكن حماسه في وصف هاشتاق عمار بوقس والعريفي تجاوز المعقول…مثلا عندما شرح انقلاب المغردين من التعاطف الى بوقس الى انتقاد قام خالد بوصف احد المواقف قائلا “حتى ان احد متابعين بوقس قال له ارسى على بر”…طبيعي جدا فالمتابع لأي شخص كان ليس “تابع” ومن حقه ابداء رأيه ونقد من يتابع وفعله ليس غريبا ليتم وصفه بهذا الشكل…وصف خالد كان من الممكن ان يكون مناسبا جدا لو احد المشاهير هو من وجه هذه الرساله لبوقس.
  • ظهور التغريدات اسفل بعضها البعض اثناء شرح الهاشتاقات مثل شرح هاشتاق “مدينة افلاطون” تجعل المشاهد يقراء التغريدات قبل ان يصل مقدم البرنامج اليها فليس لقرائتها من قبل المقدم أي معنى …لو يتم تضليلها او تغبيشها لزيادة الحماس لمعرفة التويتات المنتقاه فهذا افضل
  • مره اخرى سوء تزامن التويتات مع الشخص المتحدث في الافاتار تظهر بشكل اوضح في هاشتاق دار الحكمه بالاضافه الى ان بعض التويتات تحتاج من الوقت اكثر من وقت العرض وحاولت مرارا فلم استطع القراءه سوى بايقاف الفيديو
  • خطوه جريئه من فريق العمل من جعل فتاه تتحدث عن هاشتاق دار الحكمه احييهم عليها لكن للأسف انقلب السحر عالساحر فالفتاه اللتي تشرح الهاشتاق لم تكن على قدر المسؤليه…العديد والعديد من التلعثم مما يمثل علامة استفهام كبيره على فريق العمل لموافقة اذاعة المقطع بهذه الطريقه…كنت اتمنى ارسال رساله مبطنه ان فتياتنا ليسو مجرد كوم لحم يتم النظر والحكم عليهم عن طريق حجابهم او مكياجهم بل لديهم من الثقافه والقدره على الالقاء مما يكسبهم احترام المشاهد وبالتالي احترام المجتمع…المقطع بين لي العكس تماما.
  • طريقة عرض هاشتاق احلام كانت اكثر من جميله وافضل بكثير من طريقة عرض هاشتاق مدينة افلاطون فقراءة التغريدات من عدمها تعود للمتفرج مما يفرض طابعا مريحا اثناء المشاهده دون ملل.
  • مناقشة هاشتاق شجرة الاراك كان نقاشا جميلا بسيطا و التعليقات جميله وتقديمها بسيط…ممتاز
  • تقديم التركي عن مباراة المنتخب وبلا منافس يعتبر افضل شرح لهاشتاق في الحلقه…ثبات في الالقاء وثقه تامه مما تكسب البرنامج ثقة المشاهد واحترامه … الحلو ما يكمل للأسف فمازلنا نعاني من تزامن التغريدات مثلا عندما تحدث عن تغريدة الشيخ اضطررت لاعادة المقطع مرارا وتكرار لايجادها…ومن الغريب جدا عدم وضع صور توضيحيه من الاستقبال الفاشل لمنتخب الأرجنتين لدعم الشرح خصوصا صورة ميسي والرشاش عالرغم انه تم ذكر هاشتاق شكر طلال العنزي…ذكر الاحصائيات حول الهاشتاق خطوه ممتازه وارجو تكرارها فهي توضح حجم تفاعل المغردين مع الهاشتاق دون حكاوي وبحياد تام
  • بخصوص الهاشتاقات في نهاية الحلقه مثل الرواق العثماني ومستشفى عرفان وباريس هيلتون فالتعليق كان ظالما للبعض ومنصفا للاخر فموضوع المستشفى جدير بان يتم تغطيته باحترافيه اكثر…وضع الهاشتاقات بهذه الطريقه ظالم لأهمية الموضوع
  • في هاشتاق الملك تم ذكر ان “الاف التغريدات” تم كتابتها تفاعلا مع الموضوع لكن لم يتم عرض سوى تويته او اثنين فقط!!!!!!
  • فقرة فلو فرايدي وشرح الحسابات ممتازه جدا مع بعض التحفظ…لنأخذ العريفي على سبيل المثال فمن الجميل جدا شرح حساب الشيخ فهو فعلا من اكثر الحسابات مثارا للجدل في تويتر والاحصائيات اللتي تم ذكرها رائعه جدا وتوضح اهمية الشيخ في تويتر مما يفسر ال ٣ مليون متابع له…لكن هل من المنطقي أف أفة الشيخ؟؟؟…اتوقع اي حساب في تويتر لم يتابع العريفي الى الآن لن يتابعه ابدا…لذا ارجو من فريق العمل فصل “الأف افه” عن “شرح الحسابات”
  • ختام الحلقه رائع جدا…واحب ان اضيف ان البرنامج مبتكر جدا…كحلقه اولى فما قدمه الفريق يعد انجازا بمعنى الكلمه وان كثرت “فلسفتي” في الأعلى ولكن من محبتي للبرنامج وفريق عمله اللذي اثر فيا كثيرا لدرجة انه اعادني للكتابه في المدونه بعد غياب اشهر.

 

 

الخليجين في حالة ادمان وبحاجه الى “شما”

على الرغم من عدم اقتناعي ببرامج المواهب اللتي تعرض من الحين للآخر على mbc ليس لعدم تصديقي لمواهب الشعب العربي لكن لإقتناعي بعدم وجود معايير ثابته لإبراز هذه المواهب.

وفي خضم حربي على هذه البرامج أفاجأ بهذه الفتاه صاحبة ال ١٨ ربيعا تعزف على الجيتار عزفا خلابا مصاحبا لصوت ذو إحساس رائع…..نعم أقصد شما حمدان….حينها عادت الذاكره بي سريعا ليوم أقبلت فيه زوجتي علي حاملة الايفون طالبة مني مشاهدة مقطعا لفتاه تعزف عالجيتار ولعشقي الشديد للجيتار قمت بمشاهدة المقطع وظللت أعيد وأزيد في مشاهدة المقطع ليس لإعجابي بالعزف وحسب بل لإيماني حينها ان هذه الموهبه ستنسى وستضيع كما ضاع غيرها ولم أشاهد المقطع منذ ذلك الوقت الى ان جاء اليوم اللذي اضطررت فيه لمشاهدة اراب جوت تالنت بنسخته العربيه لأول مره وحينها كانت المفاجأه….نعم انها ذات الفتاه…نفس الصوت الرائع….نعم انه العزف المتقن ذاته…لاشك انها تلك الفتاه اللتي شاهدتها منذ اشهر…ومن وقتها وانا اجوب بحار اليوتيوب والشبكه العنكبوتيه باحثا عن اخبار شما ومقاطعها الغنائيه فقد استطاعت بأسلوبها البسيط خطف قلوب الكثيرين من شباب هذا الجيل وانا منهم فنحن نفتقد بشده لصوت نسائي يملك ذات الاحساس يتغنى لهجتنا المحبوبه ومقاماتنا الصعبه واللتي ابتعدنا عنها مؤخرا.

قراءه سريعه عن وضع الاغنيه الخليجيه:

تشهد الاغنيه الخليجيه مؤخراً إقبالا كبيرا من فنانات العرب عموما فعلى الرغم من عزوف الجماهير عن شراء النسخ الاصليه بطرق شرعيه في العالم العربي فما زال الخليجيون هم الاكثر شراءا للسيديهات والكاسيت بناء على احصائيات شركات الانتاج مما يشكل حافزا لشركات الانتاج للضغط على عموم الفنانين لتقديم اللون الخليجي وكسب الجمهور.

المنافسه حامية الوطيس منذ زمن بعيد بين فنانات الخليج والفنانات العرب في تقديم اللون الخليجي ولعل اشهر من تغنى بهذا اللون هي الراحله ذكرى اللتي كانت تنهال عليها النصوص الشعريه واللحنيه لاتقانها الرائع للهجه الخليجيه وجاء من بعدها اصاله واليوم نرى الكثير من الفنانات امثال يارا مريام فارس وغيرهن يسعون لارضاء الجمهور الخليجي وكسب مودتهم…..في ذات الوقت فمنطقة الخليج تفتقر الى فنانه خليجيه “شابه” تملك صوتا وإحساسا عاليا من الجيل الجديد فمغنيات امثال مشاعل و اسيل وغيرهن يفتقرون الى ابسط مقومات الغناء فالخليج اليوم لا يملك سوى أحلام ونوال وهو ما يقتضي التغيير نظرا لاعمارعهم ولابتعادهم عن جيل الشباب.

هنا تأتي الحاجه لفتاه مثل شما تملك كل المقومات اللازمه للنجاح بداية مع عزفها للجيتار وصوتها الرائع منتهيا بصغر سنها وقربها للجيل الحالي.

مخاوف وتنبؤات:

تخوفي الكبير ليس عدم فوز شما في برنامج اراب جوت تالنت فنوعا ما مستقبلها مضمون لكن تخوفي يكمن في النقاط التاليه:

اولا – الجمهور تعرف على شما عن طريق اليوتيوب عن طريق مقاطع بسيطه وخاليه من التكلف….مقاطع تعتمد على عزف الجيتار وحده تاركا المساحة الاكبر لإبراز صوت شما فتخوفي هو ان تقوم الآلات الموسيقيه بطمس صوتها لقلة خبرتها في تتبع النوتات والقفلات.

ثانيا- قبل ايام قامت شما بإطلاق اغنيه عن طريق اليوتيوب الا وهي “مرت سنه” وتعتبر الاغنيه الاولى المسجله عن طريق استوديو بشكل رسمي بمساعدة الملحن الكبير فايز السعيد…لا انكر استمتاعي بالاغنيه ولكن فقدت احساس شما والسبب بسيط فالاغنيه ليست ملائمه لعمرها وبدا ذلك ظاهرا في الأداء اضافة الى اشتياقي لصوت الجيتار في الاغنيه.

هل ستكون شما فنانة الخليج القادمه؟

هل ستكون شما هي الفنانه العربيه الاولى اللتي تنجح عن طريق اليوتيوب كما فعلها جستن بيبر في امريكا؟؟

هل ستربح اراب جوت تالنت؟،

كل هذه الاسئله والمزيد سأترك الايام لتجاوب عليها لكني متأكد من شيئ واحد:

هذه الفتاه تمتلك شيئا مميزا وتستحق كل الدعم والتشجيع فادعموها

تمنياتي لشما بالفوز

#شما_جننتني

 

Posted: 31 مايو 2012 in Uncategorized

معلومه يغفل عنها الكثير فكما اشرت سابقا في احد التدوينات فبرنامج التاسعه الا ربع هو اول برنامج سعودي يتم تقديمه عن طريق اليوتيوب و قد سبق كل البرامج الموجوده حاليا بما فيهم على الطاير واللذي يظنه اغلب المشاهدين انه عميد البرامج اليوتيوبيه فان كنت عضو ضمن مجموعة ابو نواف البريديه فبالتاكيد قد مرت عليك احدى حلقات البرنامج قبل انتشاره مؤخرا مع ضجة الاعلام الجديد.

برنامج التاسعه الا ربع يتميز بالنضج سواء في المحتوى او حتى في طريقة تقديم محمد بازيد واللذي اعده شخصيا اكثر المقدمين احترافيه على الساحه اليوتيوبيه لكن مع ذلك يظل برنامج التاسعه الا ربع الاقل انتشارا وهو امر طبيعي نظرا لطبيعة المحتوى وطريقة التقديم واللتي لا تناسب كل الاعمار او بالاصح لا تستسيغ او تجذب الاعمار الصغيره كما فعلها على الطاير بـ”ابو سروال وفلينه” او لا يكثر بـ”التمساح” او حتى ايش اللي بـ”الفيديوهات الايشيلليه” والحمدلله على ذلك فمن وجهة نظري الشخصيه فنحن بحاجه لبرنامج يخاطب العقول اكثر مما يخاطب حاجتنا للضحك.

نقطه اخيره فبرنامج التاسعه اللا ربع يعتبر احدى البرامج المنهجيه المتبعه لمنهاج محدد يقوم فريق العمل بتقديمه بعدة نكهات مختلفه ولكن بذات النمط معتمدا على سبل الاخبار المعروفه “الجرائد الورقيه منها والالكترونيه” مبتعدا كل البعد عن وسائل الاخبار الجديده كـ”تويتر” وهي نقطه اكثر من ايجابيه لصالح البرنامج واللتي من خلالها يستطيع التحدث عن مواضيع تهم شريحه اكبر من الرأي العام.

وأحب ان أشيد بأسلوب محمد بازيد في التقديم فاحترافية السخرية والاستهزاء بملامح جادة لايجيدها إلا قلة وعلى ساحة اليوتيوب استطيع الجزم ان لا احدا يجيدها الى الان.

اعود للحلقه ٢٢ واللتي اشغلتني كثيرا نظرا لانها من اكثر الحلقات اللتي امتعتني في مشاهدتها لكن هل المحتوى يرتقي لمستوى الضحك ايضا؟؟؟ اليكم وجهة نظري :-

تبداء الحلقه بموضوع اشغل الرأي العام السعودي مؤخرا الا وهو موضوع “رجال” جامعة الملك خالد”للبنات” فهولاء النسوه اصبحوا وبكل فخر مثالا يضرب لمعنى الكرامه واعتبر ما قام به البرنامج لفته اكثر من رائعه بتجسيد هؤلاء الفتيات على انهم يملكون مفاتيح تحقيق الاحلام وهم يملكونها بالفعل وتتمثل في “صوت الحق” و”المطالبه بالحق” فالمشهد التمثيلي لأمنيات اشخاص مختلفين جاء مقنعا ومتسلسلا ومتناغما بصوره جميله جدا مع الموسيقى والصوره الخلفيه منتهيا بعباره ولا اروع “ابوابهن مفتوحه” لكن من وجهة نظري واللتي ظللت متحفظا عليها لفتره الا وهي غياب العنصر النسائي في البرنامج فمعدي البرنامج اضاعو فرصه ذهبيه لتقديم العنصر النسائي واثبات التنويع في البرنامج بالاضافه الا انه لا يوجد فئه فاقده لحقوقها اكثر من النساء في بلدنا.

بصراحه لم افهم فقرة السنجاب ؟؟؟؟

تويوتا يا تويوتا

منذ نهاية العام الماضي والرأي العام السعودي يتحدث وسبقه الراي العالمي بسنوات في الحديث عن “العيوب التصنيعيه وشركة تويوتا” فبناء على ما سبق يفتتح بازيد المشهد بصوره من المذكره الداخليه اللتي نشرتها ال CNN واللتي تتهم فيها تويوتا بوجود مشاكل في مثبتات السرعه في احد موديلاتها ويسترسل بعدها محمد الحديث عن الصراع الابدي بين عبداللطيف جميل وكيل تويوتا في السعوديه والرأي العام من خلال تصريحات الانكار المتكرره من قبل الوكيل وكيف ان الشركه الام انبهرت بهذه الاستراتيجيه وارادت تنفيذها لكن للاسف خذلتها قلة الخبره على حد تعبيره…كل هذا قام فريق العمل بتقديمه بصوره اكثر من مضحكه لكن و للاسف لدي اكثر من مأخذ على هذا المشهد ساذكرها بعد ان اوضح التالي:

تويوتا واجهت فضيحه اعلاميه من العيار الثقيل ابتدات بنهاية عام ٢٠٠٩ وامتدت الى نهاية عام ٢٠١١ شهدت الكثير من الاحداث الدراميه كبكاء الرئيس التنفيذي لتويوتا في احد المؤتمرات الصحفيه اضافة الى قيام الكونجرس الامريكي باستجوابه ايضا لذات الفضيحه والشاهد في الذكر ان كل هذه الاحداث حدثت في الربع الاول من عام ٢٠١٠ اي تقريبا منذ سنتين من الآن وليس كما صور فريق العمل على ان الاحداث حدثت موخرا اضافة الى ان المذكره الداخليه اللتي نشرتها ال CNN واللتي انكرتها تويوتا هي تبعات للتحقيقات الصحفيه اللتي مازالت تمارسها الصحافه حيث ان المذكره تثبت ان تويوتا كانت على علم بوجود مشاكل في “تسارع السياره” و ليس “مثبت سرعه” لبعض السيارات منذ عام ٢٠٠٦ وانها قامت بالتستر على الخبر الا ان اجبرت على الاعتراف امام الرأي العام بنهاية ٢٠٠٩

فكما نرى فالموضوع اكثر تشعبا وعمقا مما صوره فريق العمل مما يجعلنا نسأل:

هل موضوع مثبت السرعه في السعوديه اللذي حدث في عام ٢٠١١ تابع لفضيحة تويوتا اللتي حدثت في ٢٠٠٩؟؟

الاحتمال وارد ولا يستطيع احد الجزم

هل تقاعست تويوتا عن اعادة سياراتها المعابه والمصدره للسعوديه بتأثير من الوكيل؟؟

.الاجابه ايضا ان الاحتمال وارد ولكن ليس كما قام فريق العمل بتصويره على انها خدعه محبوكه من قبل الوكيل فلا شيئ ظاهر للعلن وهنا اناشد فريق العمل على اظهار الحقائق للمشاهد عوضا عن اظهار الاستنتاجات على انها الحقائق فلا نريد اعلامنا الجديد ان يكون مبنيا على ضعف في الاعداد او ضعف في ايصال المعلومه.

اترككم مع بعض الفيديوهات اللتي تبين استجواب وبكاء رئيس تويوتا في عام 2010 بالاضافه الى رابط لتحقيق ال CNN بخصوص المذكره الداخليه اللتي تم الاشاره اليها في الحلقه:

انكار تويوتا للمذكره اللتي ذكرتها ال CNN 

خبر الامانه والتسمم كان متواضعا لكن تعليقات محمد اضافت عامل الضحك اللا ارادي على المشهد على الرغم من ضعف محتوى الخبر.

خبر اعلان الخطوط السعوديه يحتوي على اكثر من تعليق مميز من اهمها تعليق مدير العلاقات العامه بقوله “لا هندي ولا بنقالي” بالاضافه الى تعليق محمد بازيد على ان “الخطوط تجاوزت مرحلة الانكار ووصلت للتفاخر” اضافة الى ان فريق العمل قام بذكر سؤال اتمنى ان اسمع اجابته من المسؤلين في الخطوط “اين كنتم في الـ١٢سنه الماضيه؟؟” كل هذا في قالب مضحك ومتناسق جدا ومن احلى المشاهد في الحلقه وعجبني جدا الربط بين المشاهد عندما انتهى المشهد باستنتاج مفاده اختفاء الطيارين عند الامانه اشارة الى خبر تسمم اعضاء الامانه في المشهد السابق.

خبرالمضاربه بين مدير المدرسه والمعلم ينظم الى خانة خبر الامانه والتسمم فبازيد باستطاعته ان يجعلك تضحك على اي موضوع وان كان فحواه ضعيفا.

الاعلانات:

اعلان تزوير شهادات الدراسات العليا يعتبر من اهم ما تناولته الحلقه فالموضوع خطير ومازلت مستغربا كيف سمحت الجريده او المجله بنشر مثل هذه الاعلانات اين وزارة الاعلام اين الضوابط …اين واين واين اسئله وددت ان يطرحها فريق العمل وعدم الاكتفاء فقط بالتعليقات اللتي لا انكر انها اضحكتني جدا لكن كنت اتطلع الى اكثر من ذلك.

الاعلان الثاني وهو اعلان التنازل عن الاسم التجاري فيه مفارقه عجيبه فعلى الرغم من تفاهة الخبر الا ان فريق العمل قام بتوجيه اسئله مفيده وليس مجرد التعليق كما فعل مسبقا متبوعا بمشهد ابرز مهارات محمد بازيد التمثيليه والمشهد قاتل قاتل قاتل اضحكني واوصلني للهذيان ابدع محمد في تمثيله وابدع فريق العمل في كتابته خصوصا الا ان موضوع اللايكات من اكثر المواضيع استفزازا على اليوتيوب.

اعلان الابراج وكعادة فريق العمل قام “بكفش” احدى الاعلانات وسلكها بطريقه مضحكه وبتعليقات رائعه.

لفته جميله جدا من فريق البرنامج من خلال ادراج اعلان اقم صلاتك ضمن البرنامج لكن هذا لا يعني ان يتناسى محمد بازيد التعليق عليه فالتعليق كان في الصميم لكن هذا لا يقلل من جودة الاعلان ومكانته ورسالته الهادفه.

كما اشرت مسبقا فالحلقه من انجح الحلقات اضحاكا لكني كمتابع اعتدت على جرأة فريق العمل على طرح مواضيع قويه تزلزل الرأي العام لذا لم اجد غايتي في هذه الحلقه خصوصا ان الفتره الاخيره كانت مليئه بالاحداث المؤسفه امثال الانتحارات المتكرره وموضوع سيول جده والألف ريال وغيرها مما وددت ان يتطرق اليه برنامجي الهادف الأول كعادته ليتميز كعادته بايصال المعلومه وتثقيف المشاهد عوضا عن الضحك لمجرد الضحك.

شكرا

ماهر موصلي

احب ان اوضح ان سبب كتابتي لهذه المدونه ليس لتقييم الحلقه الاخيره او اي حلقه لبرنامج “ياخي شوت” بل هي عباره عن اجابه على تسائل ياسر بكر على عدم تفاعل الجمهور مع برنامجه بالشكل المتوقع من جمهور يرغب دائما في الحديث عن الكُرَه ومتعطش دوما للاثاره ولكل ماهو جديد لكن قبل ان ابدا احب ان اوضح بأني متابع لعالم الكره العالميه والسعوديه منذ صغري #Takfa لكن صلتي بعالم كرة القدم السعوديه انقطعت منذ مباراة “ظافر ابو زنده” فتلك البطوله سلمت للهلال على طبق من ذهب #اهو_قلتها نقطه اخرى انا في الاصل اتحادي في حالة ما كانت واضحه #بس_ياشيخ

اعود لبرنامج “ياخي شوت” في الحقيقه انا لم استطع ان استشف “ماهية” البرنامج على الرغم من مرور ٤ حلقات…اهو فكاهي تحليلي ام كلاهما فمنهاج البرنامج يختلف من حلقه لأخرى “ربما تكون حركه مقصوده” لكن تظل هوية البرنامج مفقوده.

فان التفتنا للجانب الفكاهي لا اراه يرتقي لمستوى الفكاهه الموجوده في البرامج الفكاهيه الاخرى الموجوده على الساحه مع اني لا انكراستمتاعي بالمقاطع والضيوف لكن اظل اذكر نفسي بان البرنامج ليس فكاهيا بالإضافه الى ازدحام اليوتيوب بالبرامج الفكاهيه وللاسف حتى الهادف منها اصبح مؤخرا يبحث عن اسلوب الضحك “الرخيص” لذا ارجو اللا يكون “ياخي شووت” مجرد عنوان فكاهي آخر في بحر اليوتيوب.

وان التفت للجانب الكروي فالبرنامج لم يقدم نقطة التحول المرجوه من البرنامج آخذين في الاعتبار ان البرنامج يبث على اليوتيوب حيث التحرر من القيود والتحدث بصراحه هادفه واللتي بدورهاستخدم المتفرج اولا واخيرا فكمشاهد ومشجع سواء للمنتخب او لفريق معين ارغب وبشده ان يتم تحليل المباراه بمنظورنا نحن كشباب وهذه في نظري فائدة الاعلام الجديد فقد هرمنا من متابعة ذات العقليات والاسماء سنين طويله دون ان تضيف شيئا لا للمشاهد ولا حتى للمسئولين.

مقدم البرنامج استاذي “ياسر بكر” من العقليات الرائعه الموجوده في تويتر لكن يوجد غيره الكثير فدور البرنامج ان يبحث عن امثال ياسر ليقدموا وجبه مشبعه تغني الجمهور عن الرجوع لرتابة الاستديوهات التحليليه والقنوات “الخشبيه” فيصبح البرنامج مقصد كل مشجع مهما كان الفريق اللذي يشجعه وهنا لابد ان اذكر ان تعصب ياسر “المعروف” لفريق الاتحاد قد القى بظلاله على البرنامج مما سيفقده الكثير من “متعصبي” النوادي الاخرى لذلك وجود اكثر من مقدم او اكثر من عضو ثابت في البرنامج ضروري لضمان الحياديه والمصداقيه.

لست ضد استضافة الاصدقاء وعامة الناس من تويتر وغيره لكن وجودهم يجب ان يفيد البرنامج وليس مجرد تكملة عدد فأنا ارغب فعليا ان استمع لوجهات نظر مختلفه ولمناظرات شيقه بين الضيوف ومعدي البرنامج لاثبات هذه الوجهات وعدم الاكتفاء ب”تسميع” وجهة النظر دون اي شرح او ادله تخدمها.

الجدير بالذكر ان ياسر وفي كل حلقه يقدم وحهة نظر جاده جدا وذو ابعاد وافق مميز في مده لا تتجاوز الدقيقتين فكم كنت اتنمى ان تزيد المده ويزيد الحوار على ذات النمط لكن بأكثر من مقدم واكثر من سياق.

اخيرا اؤمن وبشكل قاطع بوجود عقليات كرويه فذه مختبئه في عالم تويتر او الفيسبوك اوحتى في دكات الحارات وهنا اتطلع فعليا ان يقوم البرنامج باكتشافها وتوجيه الضوء عليها ليكون البرنامج مقصدي الاول والاخير لمعرفة تحليلات المباريات دون الاستماع “للمطبلين”واشباه المحللين.

شكرا

ماهر موصلي